عقب تضارب التصريحات الإيرانية تجاه مصر مصدر دبلوماسي رفيع المستوى للزمان للتضارب في التصريحات الإيرانية يعكس انقسام في القيادة الايرانية ود / يسرى أبو شادى للزمان لمشكلة تخصيب اليورانيوم سياسة وليست تقنية.
شهدت الأيام الماضية تصريحات متضاربة من المسئولين الإيرانيين تجاه مصر بعد قيامها بإرسال طائرات وشبكات مضادة للطائرات الي الإمارات ودول الخليج ففى الوقت الذي صدر فيه تصريحات من القائم بالأعمال الايرانى في مصر بأن مصر دولة شقيقة لمصر وهى تحترم قرارها صدرت تصريحات أخرى من مسئولين ايرانيين بأن إرسال مصر طائرات واسلحة للإمارات ودول الخليج هو عمل عدائي لن تتسامح فيه ايران وتعقيباً علي تلك التصريحات المتناقضة أكد مصدر دبلوماسي رفيع المستوى للزمان إن هذا التناقض يعكس حالة الانقسام في القيادة الإيرانية الحالية وإن مصر ابلغت ايران أنها لا تنوى الاعتداء عليها وإن الموقف المصرى هو الدفاع عن دول الخليج فقط بإعتبار أن أمن الخليج هو جزء من الأمن القومى وأكد د / يسرى أبو شادى كبير مفتشى الطاقة الذرية للزمان إن الأزمة الحالية حول تخصيب اليورانيوم هى أزمة سياسية وليست تقنية فسبق أن توصلت ايران في عهد أوباما الي اتفاق وصلت فيه نسبة التخصيب الي 3% إلا أن ترامب ألغى هذا الإتفاق بعد وصوله للحكم وبدأ يهدد بضرب ايران وكان من الطبيعى أن تعلن ايران أن لديها 440 كم من اليورانيوم بنسبة 60% وهذه النسبة يمكن أن تصل إلي 90% وهو ما يمكنها من انتاج 10 قنابل نووية في حالة زيادة نسبة التخصيب الي 90% حتى يكون لايران ورقة تستخدمها في المفاوضات مع الولايات المتحدة وعندما قام ترامب بتوجيه الضربة الأولى لإيران أعلن أنه نجح في تدمير الطاقة النووية ثم عاد ونفى ذلك وقام بضربة ثانية واعتقد ان ترامب يعيش في أوهامه لأن ايران بإمكانياتها الحالية يمكنها من صناعة القنبلة النووية ولكنه بالتحالف مع نتنياهو يريد اشعال المنطقة لتحقيق أهداف اسرائيل فيما على رضا القيادى بالمقاومة الوطنية الإيرانية أن العقود الماضية أن يقدم مشروعه النووى علي أنه مشروعاً علمياً ووطنياً بل هو إدارة سياسية وطنية ووسيلة لكسب الوقت وجدلاً من انفاق المليارات علي رفاهية الشعب الايرانى أنفقها علي ملفه الأمنى وعلى منشآته السرية التى اعتمدها النظام للبقاء في الداخل والتدخل في الخارج في السياق ذاته أكد عدد من الخبراء في الشأن الايرانى في استطلاع للرأى أجريناه معهم إن ايران توظف الغموض النووى للروع والتحذير وفي هذا الإطار أشار علاء السعيد الخبير في الشأن الايرانى أن أخطر ما في البرنامج النووى الإيرانى هو استخدامه كوسيلة للروع ولفت سمير راغب الخبير الاستراتيجي إن مجرد الشك في احتلال دولة قدرات نووية أو اقترابها منها يفرض حالة روع حقيقية لأن النووى لا يحتمل العبث.
مصطفى عمارة.



إرسال التعليق