تصاعد التوتر بين مصر وأثيوبيا عقب إعلان أثيوبيا عزمها على إنشاء 3 سدود جديدة على النيل الأزرق وتحذيرات من فيضانات مدمرة على السودان ومصر .
تصاعد التوتر بين مصر وأثيوبيا بصورة خطيرة بعد إعلان أثيوبيا عزمها على بناء 3 سدود جديدة على النيل الأزرق؛ وكشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى للزمان أن مصر أرسلت إنذاراً شديد اللهجة إلى الجانب الأثيوبي من إستمرار خطواتها الأحادية في ملف المياه وأن مصر لن تظل صامتة إزاء إستمرار أثيوبيا في تهديد أمنها المائي ؛ فيما كشف مصدر أمني للزمان أن طائرات الرافال المصرية حلقت لأول مرة فوق سد النهضة كرسالة تحذير للجانب الأثيوبى حيث اطلقت أثيوبيا صواريخ مضادة للطائرات علي الطائرات المصرية إلا أنها لم تصب أهدافها نتيجة وجود أجهزة تشويش لدى الطائرات المصرية فيما حذر عدد من الخبراء من احتمالات تعرض كل من مصر والسودان لاحتمالات تعرضها لفيضانات حيث أظهرت أحدث الصور الفضائية تعطل التوربينات منذ أسبوعين وثبات منسوب البحيرة عند 47 مليار متر مكعب قبل يومين من بدء موسم الأمطار وتعليقاً علي تلك التطورات حذر د / عباس شراقى استاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة من تبعات ادارية ومائية قد تضع دولتى المصب وخاصة السودان أمام مخاطر فيضانات غير مسبوقة مع اقتراب موسم الأمطار وأوضح شراقي في تصريحات خاصة إن هذا التوقف أدى الي ثبات حجم بحيرة السد عند 47 مليار متر مكعب ومنسوب 629 متراً فوق سطح البحر وهو ما يقل بنحو 11 م فقط من أعلى منسوب وصل اليه السد فى سبتمبر الماضي كما نبه الي أن موسم الأمطار في حوض النيل الأزرق يبدأ جغرافيا في الأول من مايو بينما البحيرة لا تزال شبه ممتلئة وأكد أن استمرار تعطل التوربينات يعنى أن كل قطرة مياه قادمة ستزيد من مخزون البحيرة الممتلئة أصلاً مما يضطر اثيوبيا لتصريف كميات هائلة ومفاجئة لاحقاً وطالب شراقى بوجود ادارة رشيدة وتنسيق كامل بين مصر والسودان محذراً من تكرار كارثة نهاية سبتمبر الماضي وفي محاولة لتخفيف حدة التوتر رفض مصدر مسئول بوزارة المياه للزمان المحاولات الأثيوبية لتعديل الاتفاقية التي ابرمتها مصر عام 1899 لتحديد حصة مصر من المياه بدعوى أنها تمت في ظل الاحتلال البريطانى لمصر واعتبر المصدر أن هناك محاولات أثيوبية لهيمنة أثيوبيا علي حصة مصر من مياه النيل من ناحية أخري كشف مصدر استخباراتى للزمان أن أجهزة المخابرات المصرية رصدت وصول تعزيزات عسكرية ضخمة من أحد الدول الاقليمية الي قوات الدعم السريع المتمركزة في قواعد لها في اثيوبيا تمهيداً لدخولها السودان لمهاجمة القوات السودانية وأضاف المصدر أن مصر ستتدخل للتدصى لأية محاولات اتهديد أمن السودان باعتبار أن ذلك يمس الأمن القومى لمصر بصورة مباشرة.
مصطفي عمارة



إرسال التعليق