وحدات المقاومة تدك وتحرق قواعد للقمع في 12 مدينة وترفع شعار لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه
عشية حلول العام الإيراني الجديد، وفي خطوة ميدانية كاسحة ترحيباً بإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لنقل السيادة إلى الشعب وإرساء جمهورية ديمقراطية بناءً على خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات هجومية واسعة. شملت هذه العمليات إحراق ودك مراكز القمع والنهب في مدن: دزفول، مشهد، بيرانشهر، رودبار، زاهدان، طهران، تبريز، شهريار، أصفهان، تاكستان، لردكان، وقزوين. وقد جرت هذه العمليات تحت مظلة الشعار الاستراتيجي الحاسم: الموت للديكتاتورية.. لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه.
دك مقرات الحرس والباسيج: شل الأذرع العسكرية
في مقدمة هذه العمليات، شنت وحدات المقاومة هجمات مكثفة بزجاجات المولوتوف الحارقة والنيران المباشرة على قواعد الباسيج التابعة لميليشيا الحرس في مشهد، بيرانشهر، رودبار، تبريز، وتاكستان. وتلعب هذه القواعد العسكرية دوراً محورياً في قمع الاحتجاجات الشعبية، حيث تُستخدم كنقاط انطلاق للمرتزقة لقمع المنتفضين، وتنفيذ حملات الاعتقال العشوائية، وبث الرعب في صفوف المواطنين العزل. إحراق هذه المقرات، بما فيها تدمير قاعدتين بالكامل في تبريز، يمثل ضربة قاصمة للبنية التحتية القمعية للنظام.
استهداف مراكز التجهيل وقمع النساء والطلاب
ولأن النظام يعتمد على أذرع أيديولوجية وفئوية لتشديد قبضته، استهدفت وحدات المقاومة مراكز متخصصة في القمع الممنهج. ففي دزفول، أمطر الثوار حوزة للتجهيل والجريمة بزجاجات المولوتوف، وهي المراكز التي تبرر جرائم النظام دينياً. وفي زاهدان، تم استهداف قاعدة للباسيج المعادي للطلاب، والتي تلعب دوراً خبيثاً في مراقبة وقمع الحراك الطلابي. أما في تبريز، فقد تم إحراق قاعدة للباسيج مخصصة تحديداً لـ قمع النساء، في رد ثوري حاسم على السياسات التعسفية والاعتداءات المستمرة التي يمارسها النظام ضد المرأة الإيرانية.
تحطيم أصنام الديكتاتورية وحرب الرموز
في موازاة ضرب المقرات، خاضت وحدات المقاومة حرباً نفسية كاسحة لتحطيم هيبة النظام ورموزه. ففي العاصمة طهران، أُضرمت النيران في لوحة إعلانية عملاقة لخامنئي وتزينت بشعار التحية لرجوي. وامتدت النيران لتلتهم صور خميني وخامنئي وبهشتي في مشهد، وتدمر المجسم الرمزي للجلاد إبراهيم رئيسي في شهريار، ومجسم السفاح قاسم سليماني في أصفهان، بالإضافة إلى إحراق لافتات حكومية في لردكان. إن تحطيم هذه الرموز في الشوارع يكسر حاجز الخوف لدى المواطنين ويثبت عجز النظام عن حماية حتى صوره ومجسماته.
تعمية عيون مخابرات النظام
لإكمال طوق الاستهداف، وجهت وحدات المقاومة ضربة للأجهزة الاستخباراتية في مدينة قزوين، حيث تم إحراق اللوحة الإرشادية الخاصة بـ مقر التجسس والوشاية التابع لوزارة المخابرات. تمثل هذه المقرات غرف عمليات خفية لرصد وملاحقة الثوار والناشطين. إن استهدافها يحمل رسالة تحدٍ واضحة بأن عيون النظام المخابراتية باتت هي نفسها تحت رصد ونيران الثوار، مما يربك شبكات التجسس التابعة له.
تؤكد هذه العمليات المتزامنة والجريئة أن هدف وحدات المقاومة يتجاوز مجرد الاحتجاج؛ إنه عمل منهجي لتفكيك آلة القمع التابعة للنظام خطوة بخطوة. ومن خلال توجيه هذه الضربات ترحيباً بـ الحكومة المؤقتة، يرسخ شباب الانتفاضة رسالتهم للعالم بأن الشعب الإيراني يمتلك القوة والبديل على الأرض، وأنه ماضٍ بلا هوادة في طريق إسقاط الاستبداد، مجسداً إرادته الحرة بشعار: لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه.



إرسال التعليق