السيسي يطلب من الرئيس الأمريكي تخصيص صندوق لإعمار غزة بدلاً من الصندوق المخصص لإعمار إيران ويحذر إسرائيل من احتلال أمني جديد في غزة.
كشف مصدر برئاسة الجمهورية للزمان أن الرئيس السيسي طلب من الرئيس ترامب تخصيص صندوق لإعمار غزة بدلاً من الصندوق الذي يجري تخصيصه لإعمار إيران، نظراً للأوضاع الكارثية التي يعيشها سكان القطاع، والتي تهدد بانفجار يصعب السيطرة عليه.
وأضاف المصدر أن الرئيس السيسي أرسل تحذيراً شديد اللهجة إلى إسرائيل من مخططها الذي يجري تنفيذه لتوسيع مناطق نفوذها في قطاع غزة بالاستيلاء على مناطق جديدة فيما يسمى بالخط البرتقالي، والذي يتيح لها السيطرة على 70% من مساحة القطاع.
فيما أكد مصدر أمني رفيع المستوى للزمان أن إسرائيل تسعى إلى الضغط على سكان القطاع لتنفيذ مخطط التهجير، وهو الأمر الذي لا تسمح به مصر، وقد اتخذت الإجراءات الدفاعية على الحدود لإحباط هذا المخطط.
يأتي هذا فيما كشفت مصادر فلسطينية متواجدة في مفاوضات القاهرة أن المفاوضات حول تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق غزة وصلت إلى طريق مسدود، فبعد أن أبدت حماس مرونة في التعامل مع الخلاف حول قضية سلاح حماس، تقدم ميلادينوف بورقة مختلفة عن الورقة التي وافقت عليها الفصائل في أعقاب اجتماعها الأخير في القاهرة، وهو الأمر الذي أوصل المفاوضات إلى طريق مسدود، ما دفع الوسطاء إلى محاولة إيجاد صيغة تدمج بين الورقتين لمنع انهيار المفاوضات، بعد تلميح إسرائيل بالقيام بعملية واسعة في القطاع للاستيلاء على أراضٍ جديدة ونزع سلاح حماس بالقوة.
وتعليقاً على الجمود في المفاوضات الحالية، قال طاهر النونو، القيادي بحركة حماس، للزمان إن الحركة ترفض الانتقال إلى مرحلة جديدة قبل تنفيذ المرحلة السابقة بالكامل، خاصة فيما يتعلق بالانسحاب المتفق عليه وإدخال المساعدات.
وأضاف إن إسرائيل تطرح ملفات السلاح والأمن بهدف إنهاء مشروع المقاومة.
وأرجع أشرف عكة، المحلل السياسي، أن إسرائيل تلوح بالعمل العسكري كورقة ضغط ضد الرئيس ترامب، فضلاً عن زيادة أسهمه في الانتخابات الداخلية.
فيما اتهم قيادي بحركة فتح، طلب عدم ذكر اسمه، في تصريحات للزمان، حركة حماس بأنها تسعى لاستمرار نفوذها وتواجدها في غزة خلافاً لما تم الاتفاق عليه في اتفاق غزة، وأنها تعطي المبرر لإسرائيل لاستمرار تواجدها في القطاع.
مصطفى عمارة



إرسال التعليق