في الذكرى التاسعة والخمسين لنكسة يونيو عام 1967 اللواء محمد رشاد وكيل المخابرات العامة يكشف للزمان اسرار القبض على الجاسوسة المصرية هبة سليم

في الذكرى التاسعة والخمسين لنكسة يونيو عام 1967 اللواء محمد رشاد وكيل المخابرات العامة يكشف للزمان اسرار القبض على الجاسوسة المصرية هبة سليم

على الرغم من الهزيمة المزلة التي تكبدتها مصر في حرب 1967 إلا أن الأمر لا يخلوا من بطولات حققتها القوات المسلحة عقب تلك الحرب والتي كان أشهرها تدمير ميناء ايلات الاسرائيلي وتدمير الحفار الإسرائيلي في ساحل العاج كما لعبت المخابرات المصرية دورا بارزا في الكشف عن أخطر قضايا الجاسوسية ولعل أشهرها تفجير مفاجأة الكشف عن نجاح المخابرات الإسرائيلية في تجنيد أشرف مروان والذي ابلغهم بموعد حرب اكتوبر وفي هذا الإطار كشف اللواء محمد رشاد وكيل المخابرات العامة للزمان وقائع القبض على الجاسوسة المصرية هبة سليم والتي استطاع الموساد الإسرائيلي تجنيدها بعد أن علم بوجود علاقة ببنها وبين ضابط بالجيش المصري يعمل في موقع حساس بجبهة قناة السويس وقبلت هبة سليم القيام بتلك المهمة واستطاعت إقناع صديقها الضابط بالعمل مع الموساد تحت ستار منظمة تسعى لنشر السلام في العالم وبدأ الضابط المصري والذي يدعي فاروق الفقي بإرسال معلومات حساسة عن مواقع الصواريخ المصرية في الجبهة وهو الذي مكن إسرائيل من إلحاق خسائر فادحة بقواتنا وبدأنا في المخابرات مراقبة المراسلات التي تأتي من فرنسا حتى اكتشفنا في النهاية العلاقة بينها وبين الضابط المصري واشرفت بنفسي على متابعة ملفها لمدة 71 يوما وفي النهاية وضعنا خطة للقبض عليها حيث طلبنا منها التوجه إلى ليبيا لزيارة والدها الذي يعالج بإحدى المستشفيات وعندما وصلت إلى ليبيا ألقي القبض عليها واقتيادها إلى مقر المخابرات المصرية لمواصلة التحقيق معها حيث حكم عليها بالاعدام والغريب انها ادعت أنها فعلت هذا خدمة لوطنها أما خطيبها الضابط فلقد حكم عليه بالاعدام بإطلاق الرصاص عليه ليسدل الستار على أشهر قصص الجاسوسية في تاريخ مصر .
مصطفى عمارة

إرسال التعليق

You May Have Missed