ابن أخي طفلٌ لا ذنب له… بُترت قدمه، ويده مهددة بالبتر، ووجعه أكبر من عمره الصغير. لكن لأنّه طفلٌ من #غزة، صار ألمه خبرًا عابرًا عند هذا العالم الأصم.
ابن أخي طفلٌ لا ذنب له…
بُترت قدمه، ويده مهددة بالبتر، ووجعه أكبر من عمره الصغير.
لكن لأنّه طفلٌ من #غزة، صار ألمه خبرًا عابرًا عند هذا العالم الأصم.
أقسم بالله… لو أنّ قطة أو كلبًا أُصيبا في مكانٍ آخر، لقامت الدنيا ولم تقعد، ولتحركت الجمعيات والمنظمات وامتلأت الشاشات بالبكاء والشفقة.
أما أطفال غزة، فينزفون تحت الركام، وتُبتر أطرافهم، ويُحرمون من أمهاتهم، ثم يُطلب منا أن نصمت!
أيُّ عالمٍ هذا الذي يرى الطفل يفقد قدمه وطفولته ولا يهتز؟
أيُّ إنسانيةٍ تُقاس بالألوان والجنسيات والحدود؟
حسبنا الله ونعم الوكيل…
حسبنا الله في كل من رأى وجع أطفالنا ثم اختار الصمت. 💔 ..ابراهيم سهيل



إرسال التعليق