سامحينا يا دكتورة #رانيا_العباسي أطفال بأي ذنب قُتـ.لوا تحت التعـ.ذيب !؟
ثلاثة عشر عاماً من الانتظار والأمل والدعاء، كانت فيها قلوب السوريين تتشبث بمعجزة تعيد أطفالك إلى الحياة، أو تكشف عن مصيرهم المجهول.
اليوم، وبعد إعلان الهيئة الوطنية للمفقودين اعتبار أطفالك في عداد الأمـ.وات، لم يعد الألم مجرد قصة اختفاء، بل جرحاً وطنياً مفتوحاً لن يندمل بسهولة. وما زال البحث جارياً عن رفاتهم ليُعرف أين انتهت رحلة الطفولة التي اختطفها الظلم الأسدي العفن المتـعـطش للـ.دماء و النظام الأقلوي الطائـ.ـفي الحـ.ـاقد على أهل السّنة…
لم يكن أطفالك سوى أسماء صغيرة وأحلام بريئة، لكنهم تحوّلوا إلى شاهدٍ على واحدة من أكثر المآسي إيلاماً في تاريخ سوريا الحديث.
الرحمة لأطفالك ولجميع ضحايا الاختفاء القسري، والعدالة حقٌ لا يسقط بالتقادم، والذاكرة لن تنسى.
#رانيا_العباسي
#المفقودون_في_سوريا
#العدالة_للضحايا



إرسال التعليق