استئناف المحادثات بين إسرائيل وحماس بالقاهرة وسط تفاؤل حذر وملف الأسرى يهدد بتفجير المباحثات

استئناف المحادثات بين إسرائيل وحماس بالقاهرة وسط تفاؤل حذر وملف الأسرى يهدد بتفجير المباحثات

تستأنف اليوم بالقاهرة المباحثات بين إسرائيل وحماس للوصول إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وسط تفاؤل حذر عن قرب التوقيع على اتفاق بين الجانبين قبل حلول شهر رمضان وأكد مصدر أمني رفيع المستوى للزمان أن هناك ضغوط قوية من جانب الدول الراعية لتلك المباحثات وهي قطر ومصر والولايات المتحدة وكشف المصدر أن هناك شبه اتفاق بين الجانبين الإسرائيلي وحماس على عدة نقاط منها الإفراج عن 400 أسير فلسطيني مقابل 40 أسير إسرائيلي وإدخال 500 شاحنة يوميا وهدنة تستمر ستة أسابيع كما أبدى الجانب الإسرائيلي استعداده لمناقشة مستقبل بعض الأسرى المتورطين في أعمال إرهابية سواء بإبعادهم الى الخارج أو الضفة الغربية فيما طالبت حماس بوجود ضمانات بشأن عدم تجدد إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي من شمال غزة وعودة النازحين إلى الشمال ، وفي تصريحات خاصة للزمان قال مختار غباشي نائب رئيس المركز العربى للدراسات السياسية أن هناك إشارات بأننا على مشارف الوصول إلى هدنة قريبة منها تصريحات الرئيس الأمريكي عن قرب التوصل إلى اتفاق والانتقادات العلنية التي وجهتها الإدارة الأمريكية لإسرائيل خاصة بعد المجزرة ضد المدنيين وتهديدها بفرض حظر على استخدام الأسلحة الأمريكية واضاف عبد المهدي مطاوع المدير التنفيذي لمنتدى الشرق الأوسط للدراسات أن كل المؤشرات تذهب الى أننا أمام صفقة ثانية لأن تلك الصفقة لا تحتاجها إسرائيل فقط بل حركة حماس لأن الشعب الفلسطيني في غزة لم يعد لديه القدرة على التحمل بعد المذابح اليومية التي ترتكب ضده ونقص الإمدادات الغذائية والطبية والتي دفعت عدة دول إلى إسقاط المعونات بالطائرات والتي لا يصل معظمها إلى المحتاجين بسبب تلفها بعد سقوطها في البحر وعلى الرغم من حالة التفاؤل بقرب التوصل إلى اتفاق قبل شهر رمضان إلا أن المصدر الأمني أكد أن ملف الأسرى يهدد بإفشال الجولة الحالية حيث ربطت اسرائيل حضور وفدها إلى القاهرة بإرسال حماس بقائمة بأسماء الأسرى المتواجدين لديها وعددهم وحالتهم الصحية فبما رفضت حماس الطلب الإسرائيلي بعد أن ربطت ذلك يتعهد إسرائيل بوقف دائم لإطلاق النار ومن ناحية أخرى ساد الغموض قضية تحصيل مصر لرسوم باهظة عبر معبر رفح من الفلسطينيين الراغبين في دخول مصر فبينما كشف نشطاء سياسيين أن رجل الأعمال المصري ابراهيم العرجاني رئيس القبائل المصرية في سيناء والمقرب من المخابرات المصرية يقوم بتحصيل رسوم باهظة من الفلسطينيين الراغبين في دخول مصر تصل إلى آلاف الدولارات نفى طاهر النونو المستشار الإعلامي لحركة حماس في إتصال هاتفي معه تلك الأنباء صحة تلك الأنباء التي يروجها عملاء اسرائيل بهدف الإيقاع بين الشعبين المصري والفلسطيني.

مصطفى عماره

إرسال التعليق

You May Have Missed