بعد تزايد جرائم الابتزاز الإلكتروني مهندس مصري يكشف عن وجود موقع إباحي يقوم بفبركة صور الفتيات والأزهر يطالب المجتمع بالوقوف بجانب الضحايا
كتب مصطفى عماره
شهدت الفترة الأخيرة تزايد جرائم الابتزاز الإلكتروني بصورة أصبحت تشكل تهديدا خطيرا للمجتمع بعد أن أقدمت عدة فتيات على الانتحار بعد فبركة صورهن على مواقع التواصل الاجتماعي بصورة فاضحة واستغلالها من جانب بعض الأشخاص كوسيلة للابتزاز للحصول منهن على تنازلات أخلاقية ، ومع تزايد تلك الظاهرة كشف محمد ونس مهندس للبرمجيات على حسابه الشخصي على مواقع الفيسبوك عن وجود موقع إباحي قام بسرقة أكثر من صور 300 فتاة معظمهن من القاصرات وفبركتها بصورة مخلة وإعادة نشرها على العديد من المنصات الإلكترونية وهو ما تسبب في انتحار العديد من الفتيات ولم يذكر المهندس إسم الموقع إلا أنه تقدم ببلاغ للنيابة العامة المصرية باسم هذا الموقع ومطالبتها بالقبض على المتورطين علة إدارته ، ومن جانبه أصدر مركز الفتوى العالمي بالأزهر فتوى رسمية طالب فيها المجتمع بالوقوف إلى جانب ضحايا الابتزاز الإلكتروني وتجنب الخوض في الأعراض وأعتبر أن ابتزاز الناس والطعن في اعراضهم بالفيديوهات والصور المفبركة أمر محرم وجريمة نكرة إلا أن معالجة تلك المشكلة بالانتحار لن يكون حلا أو مهربا بل يعد كبيرة من الكبائر وأشاد الأزهر بدور أجهزة الدولة المصرية في تتبع أصحاب هذه الأفعال المشينة كما ناشد المشرع بتغليظ العقوبات على تلك الجرائم كما أهاب بالمجتمع المصري والأسر الوقوف بجانب ابنائهن الذين يتعرضوا لتلك الجريمة وعدم التسرع في إصدار أحكام على الأبرياء وعلى الأبناء إبلاغ رب الأسرة أو من يقوم مقامه واعلامه بما يمارس ضدهن حتى ينال المجرم جزاءه ، وفي السياق ذاته طالب أعضاء البرلمان المصري بتغليظ العقوبة على جريمة الابتزاز الإلكتروني ، وفي هذا الإطار تقدمت النائبة مرثا محروس والتي تشغل وكيل لجنة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب بمشروع قانون لتشديد عقوبة جرائم تقنية المعلومات بهدف مكافحة الإستخدام غير المشروع لها ، وأضاف د. ياسر هضيبي عضو مجلس النواب أن فرض عقوبة السجن لمدة عامان ولا تزيد عن خمسة أعوام وغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تزيد عن مائتان ألف جنيه غير كافية لردع تلك الجريمة كما ناشد الهضيبي الفتيات بعدم قبول صداقة من شخص غير معروف أو التحدث مع أشخاص غير معروفين وكذلك عدم وضع الصور الشخصية على الفيسبوك .



إرسال التعليق