بعد تغيب اثيوبيا عن مفاوضات الحل النهائي
مصدر دبلوماسي رفيع المستوى يكشف عن تراضي الجانب الامريكي فى المفاوضات ويؤكد ان كل الخيارات مفتوحة امام مصر
كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى فى تصريحات خاصة عن تراضي الموقف الامريكي فى المفاوضات التى جرت فى واشنطن برعاية امريكية تجاه الاعيب الموقف الاثيوبي واضاف المصدر ان الموقف الامريكي لم يكن حاسم وظل يقترب من المفاوض الاثيوبي الذي تعمد اطالة المفاوضات وتقديم مطالب جديدة قبل نهاية كل جولة واكد المصدر ان كل الخيارات مفتوحة امام مصر للحفاظ على حقوقها المائية ومنها اللجوء الى مجلس الامن والمطالبة بادراج مخاوفها على الفصل السابع الذي يخول لمجلس الامن التدخل لحماية الامن والسلم الدوليين وكذلك اللجوء الى الاتحاد الافريقي ومجلس السلم والامن الافريقي للضغط على اريس ابابا وعن الخيار العسكري قال المصدر انه مستبعد فى الوقت الراهن لان مصر لم تستنفذ بعد الوسائل السلمية والقانونية للحفاظ ىعلى حقوقها فى السياق ذاته قال هاني رسلان رئيس وحدة دراسات السودان وحوض النيل بمركز الاهرام للدراسات ان الموقف الاثيوبي المراوغ ليس جديدا بل بدء مع بداية المفاوضات وانه يدفع المنطقة الى حافة الصراع موضحا انه لا يمكن فرض عقوبات على اثيوبيا لانسحابها من المفاوضات لان الامر لم بعرض بعد على مجلس ووصف اداء المفاوض المصري فى المفاوضات بانه كان رقيقا وحاز على تاييد البنك الدولي والجانب االامريكي مما دفعى اثيوبيا للانسحاب من جولة المفاوضات الاخيرة وطالب رسلان مصر بعدم التعجل فى الرد ودراسة اي خطوة قبل الاقدام عليها بمنع اثيوبيا من محالولات المناورة ويجعل موقفها ضعيف واضافت ان اثيوبيا فقدت مصداقيتها ايضا امام السودان بعد اعراضها على بيان وزير الخزانة الامريكية الذي المح الى عدم وجود ملء لبحيرة السد دون اتفاق نهائي خلال الصيف القادم وطالبت د/ امان المسؤلين فى مصر بالاستمرار فى النهج السياسي المتبع حاليا فى ادارة الازمة
مصطفى عمارة



إرسال التعليق