الحُكومة الحمقاء

الحُكومة الحمقاء

الحُكومة الحمقاء

ريم المطيري

على الرغم من كشف جميع مخططاتها إلا أن الحكومة الإيرانية تستمر في تخبطاتها الحمقاء التي صنعت منها مُهرجًا يسخر منه العالم أجمع، أضحوكة العالم الجديد أصدرت بالأمس مُذكرة اعتقال في حق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالإضافة إلى ٣٦ مسؤولاً امريكيًا بتهمة المشاركة في اغتيال قائدها المقبور سليماني، بل وطالبت الشرطة الدولية بتنفيذ مذكرة الاعتقال الصادرة من محاكمها، في تخبط جديد يدل على هزالة الفكر وجهل عميق في القوانين الدولية، مما جعلها أضحوكة العالم.

المُضحك المُبكي في هذا كُله أنها و منذ صدور تلك المذكرة أطلقت مئات الشائعات التي تؤكد ملاحقتها لترامب حتى بعد انتهاء فترته الرئاسية، على الرغم من صدور بيان من الشرطة الدولية ” الإنتربول ” يرفض تنفيذ هذا الطلب، حيث تنص المادة الثالثة من دستور الانتربول على انه ” يُحظر تمامًا على المنظمة القيام بأي تدخل أو أنشطة ذات طابع سياسي أو عسكري أو ديني أو عرقي”.

إيران لم تستطع الاستفاقة بعد من مقتل قائدها الإرهابي “سليماني” والذي كان يدًا عابثة بغباء في العراق وسوريا، حيث كان السبب الرئيسي وراء إعادة فرض العقوبات على إيران وجعلها تعاني الأمرين مرة أخرى من الغلاء والبطالة، وعلى الرغم انه يُعتبر خسارة فادحة لأهداف النظام الإيراني إلا أن مشاريعها التخريبية لازالت قائمة وإن كانت بغباء أوضح من سابقه، فغياب ممثل سيء عن المسرح الإيراني لا يعني عدم وجود بديل أسوأ منه.

الحكومة الإيرانية مُنتهية الصلاحية فهي تعيش في زمان ومكان مختلف عن العالم، تتجاهل الخراب الداخلي الذي لحق بشعبها المطحون بالفقر والمرض والجهل منذ سنوات، وتصرف طاقاتها المالية والاقتصادية والعسكرية على تخريب الدول المجاورة لها، وتصرف ميزانياتها الضخمة لتمويل الإرهابيين في شتى انحاء العالم العربي، في سبيل حلمها الغبي في تسيد المنطقة، وعلى الرغم من نجاحها في سوريا والعراق واليمن إلا أن ذلك يجعلها تواجه خطر التمرد الذي قد يصيبها بقلاقل حقيقية من الداخل، وهو ماسيحدث كنتيجة طبيعية للسياسات الرعناء التي ينتهجها نظام الملالي .

إن الشعب الإيراني هو وريث حضارةٍ عظيمة تمتد جذورها لآلاف السنين، طالما كان منهم العلماء والأطباء والمثقفون والقادة، لقد آن الأوان لهذا الشعب المطحون أن ينتفض ليزيل هذه الحكومة الحمقاء، التي تمكنت من استخدام أموال النفط والعنف للبقاء في السلطة منذ عام ١٩٧٩م وحتى الآن، وهذه مأساة حقيقية آن لها ان تتوقف فمن حق هذا الشعب ان يعيش بكرامة ويستفيد من خيرات البلاد التي تذهب في ايدي الإرهابيين سُدى.

إرسال التعليق

You May Have Missed