عقب رفع الحظر الأمريكى لشحنات السلاح الي أثيوبيا مصدر أمنى رفيع المستوى يكشف للزمان ابعاد القرار الأمريكى ومخاوف من اتساع في القرن الأفريقى

عقب رفع الحظر الأمريكى لشحنات السلاح الي أثيوبيا مصدر أمنى رفيع المستوى يكشف للزمان ابعاد القرار الأمريكى ومخاوف من اتساع في القرن الأفريقى

.
كشف مصدر أمنى رفيع المستوى للزمان أسرار القرار الأمريكى برفع حظر شحنات السلاح المرسلة مصر الطلب الأمريكى بالقبول بتهجير الفلسطينين من غزة الي المحافظات المصرية كما أن الولايات المتحدة لا تشعر بالإرتياح بسعى مصر الي احلال الوجود العسكرى المصرى في دول الخليج كبديل للوجود الأمريكى في اطار سعى مصر لتشكيل تحالف يضم السعودية وتركيا وباكستان وأوضح المصدر أن القرار الأمريكى لن يحول دون قدرة مصر إلي استخدام الخيارات الأخرى ومن ضمنها الخيار العسكرى لتدمير سد النهضة وكشف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن المصانع الحربية المصرية انتجت قنابل الحافظ القادرة علي اختراق التحصينات الخرسانية التى استخدمت في بناء سد النهضة وفي محاولة لاستعراض قوة مصر العسكرية أجرت مصر أول أمس استعراض عسكرياً للقوات الخاصة المصرية في شوارع حى العبور إلا أن المصدر العسكرى ابدى عدم ترحيبه بطلب القيادة السودانية من روسيا وايران اقامة قواعد عسكرية في منطقة بورتسودان في محاولة للحصول علي الدعم العسكرى للدولتان في في حربها ضد مليشيات الدعم السريع ورغم ذلك فإن مصر ستواصل الدعم العسكرى للجيش السودانى في مواجهة الدعم السريع ومحاولات اثيوبيا تهديد أمنه باعتبار أن ذلك جزء من الأمن القومى المصرى وعدم سماح مصر بتهديد وحدة السودان وسلامة أراضيه وكشف المصدر أن هناك أرتباط بين اختطاف البحارة المصريين الي الصومال ومخطط اثيوبيا باقامة قاعدة اثيوبية علي البحر الأحمر وهو الأمر الذي يلاقى رفضاً مصرياً من جانبه أوضح د / سعد عبد المنعم الباحث في الشئون الأفريقية أن مصر تسعى لتأمين حدودها الجنوبية باعتبارها خط الدفاع الأول عن مصالحها الاستراتيجية واشار الي أن مفهوم الأمن القومى لا يقتصر علي الحدود المباشرة بل يمتد الي مناطق أوسع في القرن الافريقى كالصومال بينما يرى د / جمال زهران استاذ العلوم السياسية أن الأزمة المستمرة في السودان تفتح المجال أمام المزيد من التدخلات الخارجية وأوضح زهران إلي أن الصراع أمتد الي الحدود الاثيوبية وسط حديث عن معسكرات للدعم السريع في الأراضي الاثيوبية الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الأمنى والسياحى في المنطقة.
مصطفى عمارة

إرسال التعليق

You May Have Missed