جعفرزاده يكشف هشاشة النظام الإيراني ويؤكد حتمية السقوط والتغيير الديمقراطي

جعفرزاده يكشف هشاشة النظام الإيراني ويؤكد حتمية السقوط والتغيير الديمقراطي

في مقابلة مع برنامج آلن جاكسون ناو ، قدم علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، تحليلاً عميقاً يكشف الضعف غير المسبوق الذي يعصف بأركان النظام الإيراني. وأكد جعفرزاده أن التخبط الداخلي واللجوء المتزايد إلى القمع ليسا سوى علامات يأس لدكتاتورية تحتضر. وشدد على أن آفاق التغيير الديمقراطي باتت واضحة وممكنة أكثر من أي وقت مضى، في ظل تصاعد الغضب الشعبي وفشل الولي الفقيه في إخماد شعلة المقاومة التي تقض مضاجع الطغاة.

هشاشة هيكلية وذعر يعصف بأروقة النظام الإيراني
أوضح جعفرزاده خلال اللقاء التلفزيوني أن النظام الإيراني يعيش حالياً أعمق أزماته السياسية والاجتماعية، حيث تتزايد حالة عدم الاستقرار بشكل متسارع يوماً بعد يوم. وأشار إلى أن لجوء النظام إلى تصدير الأزمات وافتعال الصراعات الإقليمية، بالتوازي مع تصعيد عمليات الإعدام والقمع في الداخل، هو انعكاس مباشر لهشاشته وعجزه المطلق عن الاستجابة لأبسط مطالب المواطنين. وأكد أن هذه الممارسات الدموية لم تعد قادرة على ترميم حاجز الخوف الذي تحطم بفضل شجاعة الشعب، بل أصبحت دليلاً قاطعاً على ذعر النظام الكهنوتي من نهايته المحتومة وسقوط شرعيته بالكامل.

فشل أجهزة القمع في مواجهة إرادة الشعب
وفي سياق تقييمه للوضع الميداني وتوازن القوى داخل البلاد، سلط جعفرزاده الضوء على تآكل قدرة أجهزة القمع، وعلى رأسها حرس النظام الإيراني، في السيطرة على الشارع الغاضب ووحدات المقاومة المستمرة في نشاطها. وأكد أن الانتفاضات المتتالية أثبتت أن سياسات الترهيب والبطش لم تعد تجدي نفعاً أمام إرادة التغيير المتجذرة في نفوس الأجيال الشابة. وأشار إلى أن محاولات الولي الفقيه المتكررة لفرض السيطرة المطلقة من خلال الحديد والنار، تقابل بصمود أسطوري من قبل المقاومة المنظمة، التي نجحت في توجيه ضربات موجعة لهيبة النظام الإيراني وإثبات عجزه أمام الداخل والمجتمع الدولي.

آفاق التغيير وبديل ديمقراطي جاهز للمستقبل
واختتم جعفرزاده المقابلة برؤية واضحة ومشرقة حول آفاق المستقبل الديمقراطي، مؤكداً أن إسقاط هذا النظام ليس مجرد شعار، بل حقيقة واقعة ومسار حتمي يتم العمل عليه يومياً في شوارع المدن الإيرانية. وشدد على أن الشعب يمتلك بديلاً سياسياً وديمقراطياً منظماً ومستعداً لنقل البلاد من مستنقع الديكتاتورية المظلم إلى واحة الحرية وحقوق الإنسان. ووجه رسالة صارمة مفادها أن الاستثمار في بقاء النظام الإيراني أو المساومة معه هو رهان خاسر وتواطؤ مفضوح، وأن الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار يمر حتماً عبر دعم حق الشعب الإيراني في اقتلاع هذا النظام وتأسيس جمهورية حرة، ديمقراطية، وغير نووية.

إرسال التعليق

You May Have Missed