رسالة إلى تظاهرة الإيرانيين الأحرار في هامبورغ وستوکهولم مريم رجوي: الحکم المستعجل لولي عهد خامنئي لن ینجح
تظاهر آلاف من الإيرانيين في ستوكهولم و هامبورغ دعما للحكومة المؤقتة التي اعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة للمتظاهرين وفيما يلي نصها:
أيها المواطنون وأنصار المقاومة!
أحييكم جميعاً، أنتم الذين رفعتم راية السلام والحرية في إيران، وكنتم دائماً وفي جميع الظروف داعمين لوحدات المقاومة ومقاتلي الحرية في الوطن المحتل.
أنتم صوت الشعب الأعزل الذي يرزح تحت وطأة حرب مروعة ومحاصر بقمع وحشي في آن واحد.
لكن الجميع يعلم أنه ليس ببعيد ذلك اليوم الذي سيزيل فيه بركان غضب الشعب والانتفاضة الشعبية العارمة مع جيش التحرير، نظام الإرهاب الحاکم في إیران باسم الدین من جذوره.
لم یکن من الصدف أن تقوم العصابات الحاكمة المنهارة وحرس النظام المجرم، بكل وقاحة وعلانية، بالتحذير من إعطاء أوامر بإطلاق النار علی الشباب المحتجين، ويعلن قضاء نظام الجلادين استعداده لتطبيق أسلوب مجزرة عام 1988
إنهم يعترفون صراحة بأن عدوهم الأكبر هو الشعب الإيراني.
نعم، المعركة الرئيسية هي بين الشعب والمقاومة الإيرانية من جهة، ونظام الکهنوت من جهة أخرى، ومن المستحيل أن ينجو هذا النظام من الانتفاضة والسقوط.
شعار الحكومة المؤقتة: السلام والحرية
أيها المواطنون!
إن الهجوم الكبير الذي شنته وحدات المقاومة وجيش التحرير على بيت خامنئي في 23 فبراير، قد أغرق النظام في صدمة ورعب.
إنهم يعيشون الآن كابوس القوة المستعدة للتضحیة التي تجذرت في قلب المجتمع الإيراني في جميع المحافظات.
القوة التي يمكنها، بالتزامن مع انتفاضة الشعب الإيراني، أن تقطع خیط حیاة هذا النظام.
لقد وضعوا ولي عهد خامنئي على العرش لإنقاذ سفينتهم المحطمة. لكن حكومته المستعجلة لن تنجح.
فبمجرد وصوله، أعلن أن خطة النظام هي توسيع نطاق الحرب، وهذا استمرار للكارثة الحالية.
وهذه المأساة المروعة لها حل واحد فقط، وهو إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران!
إن شعار المقاومة والحكومة المؤقتة هو السلام والحرية. والشعب الإيراني وحده هو من يمتلك الشرعية لتحديد المستقبل السياسي لبلده.
يكتب الشعب الإيراني مصيره بدماء أبنائه الأبطال، ولا توجد حاجة للتدخل الأجنبي.
هذه المقاومة لا تطلب المال ولاالسلاح أو الوجود للقوات الأجنبية على الأراضي الإيرانية، وقد كررت ذلك مرارا.
وأخيرا، فإن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والحكومة المؤقتة لیسا طلّاب السلطة، بل يهدفان إلى نقل السلطة إلى جماهير الشعب الإيراني.
دمتم منتصرين!
المصدر: موقع مريم رجوي



إرسال التعليق