مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران حول الملف النووي الإيرانى اتصالات مصرية مكثفة لمنع الصدام الأمريكي الإيرانى ود / يسرى أبو شادى كبير مفتشي الطاقة الذرية للزمان ترامب هو المسئول الأول عن تصاعد الأزمة الحالية.

مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران حول الملف النووي الإيرانى اتصالات مصرية مكثفة لمنع الصدام الأمريكي الإيرانى ود / يسرى أبو شادى كبير مفتشي الطاقة الذرية للزمان ترامب هو المسئول الأول عن تصاعد الأزمة الحالية.

كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى للزمان إن مصر كثفت في الأيام الماضية مساعيها لمنع انفجار الموقف بين ايران والولايات المتحدة حول الملف النووي الإيرانى وأكد المصدر أن وزير الخارجية المصرى يجري اتصالات علي مدار الساعة مع الأطراف الفاعلة في الأزمة حيث أجرى اتصالات مع وزير الخارجية الإيرانى ووزراء الخارجية في كل من السعودية وقطر وسلطنة عمان والولايات المتحدة للحيلولة دون انفجار الموقف ووقف التصعيد وأكدت مصر لكل الأطراف أن حل الأزمة الحالية يأتي بالحوار وإن الحرب لن تحل المشكلة وأبدى وزير الخارجية المصرى استعداد مصر لإستضافة جولة مفاوضات أخرى في محاولة لإيجاد حل للأزمة فيما اتهم د / يسرى أبو شادى كبير مفتشي الطاقة الذرية لدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اتصال هاتفي أجريناه معه الرئيس ترامب بأنه السبب في تصاعد الأزمة الحالية خاصة إنه تم التوصل عام 2015 الي صيغة توافقية والمسماه 5 + 1 وكان هذا الأتفاق مقيد للبرنامج النووي الإيرانى بكل طموحاته حيث حدد الاتفاق نسبة التخصيص بـ 3,6% وهو أقل من المطلوب و 300 ك جرام من اليورانيوم المخصب أما الآن فإيران لديها 10 طن أي حوالي 10 ألاف كيلو جرام من اليورانيوم المخصب إلا أن ترامب الغى تلك الاتفاقية عام 2018 وهو ما مكن ايران من التوسع في برنامجها النووي وعندما تم انتخاب ترامب وسعت ايران نسبة التخصيب من 20% إلي 60% حتى وصلت الي 1500 كجم وبالتالي فإن الأسلوب الذي كنا نتعامل فيه في اتفاق عام 2015 هو الأسلوب المطروح الآن في المفاوضات لأن ايران لا تستطيع النزول بنسبة التخصيب الي اقل من ذلك واضاف إن تهديد ترامب بضرب البرنامج النووي الايراني يثبت كذب ادعائه ولا تزال ايران حتى الأن قادرة علي تطوير برنامجها النووي في السياق ذاته أكد عدد من الخبراء إن أمريكا تمارس الإرهاب المعنوي علي ايران بإرسال أساطيلها الي الخليج وقال د / محمد سعيد ادريس مستشار مركز الأهرام للدراسات إن هناك نية مبيتة من الولايات المتحدة لتوجيه ضربة جديدة لإيران لأنها تمثل العقبة الوحيدة أمام الولايات المتحدة واسرائيل بشأن مستقبل الشرق الوسط في المقابل أكد عدد من الخبراء أن ايران لن تتخلي عن تخصيب اليورانيون وإن الخطاب الإيرانى مراوغة مدروسة وفي هذا الإطار قال علاء السعيد الخبير في الشأن الايرانى إن طهران تكثر من الخطاب وتقلل من التحديد والحديث المتكرر عن الحق المشروع في التخصيب يعاد انتاجه بصيغ مختلفة في حين ترحل الاسئلة المتعلقة بالسقف الزمنى وأليات الرقابة الي مستقبل غير محدد معتبراً إن هذا الغموض ليس ذلة لسان بل أداة سياسية محسوبة.
مصطفي عمارة

إرسال التعليق