قلتها مرارًا وتكرارًا… وها أنا أكررها اليوم بلا تراجع: مليشيات قسد أعتقلت وتعتقل الأطفال القُصَّر، ثم تُلصق بهم تهمة “داعش” لتبرير جريمتها.

قلتها مرارًا وتكرارًا… وها أنا أكررها اليوم بلا تراجع: مليشيات قسد أعتقلت وتعتقل الأطفال القُصَّر، ثم تُلصق بهم تهمة “داعش” لتبرير جريمتها.

أطفال لم يبلغوا سن الرشد، يُساقون إلى المعتقلات، يُنتزعون من أهاليهم، ثم يُحوَّلون في الإعلام إلى “خطر أمني”.
أي وقاحة هذه؟ وأي سقوط أخلاقي وقانوني؟

لمن لا يزال يُكذّب أو يُدلّس:
عودوا اليوم قبل الغد إلى المواقع والمنصات الحقوقية التي وثّقت خروج الأطفال من سجون قسد.
الصور موجودة، الشهادات موجودة، والتقارير لا تكذب.

استخدام تهمة “داعش” ضد القُصَّر ليس أمنًا…
إنه جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية، وانتهاك فاضح لكل القوانين الدولية.
قسد بديل الأسد ..دكتورة فاتن رمضان

إرسال التعليق