وفد حركة حماس يصل الي القاهرة لمناقشة قضية فتح معبر رفح ونزع سلاح المقاومة وصل الي القاهرة اليوم وفد حركة حماس برئاسة خليل الحيه حيث سيلتقي الوفد خلال تلك الزيارة برئيس المخابرات المصرية حسن رشاد ووفد من الفصائل الفلسطينية المتواجد حالياً في القاهرة.

وفد حركة حماس يصل الي القاهرة لمناقشة قضية فتح معبر رفح ونزع سلاح المقاومة وصل الي القاهرة اليوم وفد حركة حماس برئاسة خليل الحيه حيث سيلتقي الوفد خلال تلك الزيارة برئيس المخابرات المصرية حسن رشاد ووفد من الفصائل الفلسطينية المتواجد حالياً في القاهرة.

وفد حركة حماس يصل الي القاهرة
لمناقشة قضية فتح معبر رفح ونزع سلاح المقاومة
وصل الي القاهرة اليوم وفد حركة حماس برئاسة خليل الحيه حيث سيلتقي الوفد خلال تلك الزيارة برئيس المخابرات المصرية حسن رشاد ووفد من الفصائل الفلسطينية المتواجد حالياً في القاهرة.
وأكد مصدر أمنى رفيع المستوى للزمان أن وفد حركة حماس والفصائل الفسطينينة سيناقشون مع المخابرات المصرية ترتيبات اعادة فتح معبر رفح وقضية نزع سلاح المقاومة خاصة بعد وضع اسرائيل عراقيل جديدة أمام معبر رفح حيث قررت انشاء معبر أخر بالقرب من معبر رفح يسمى رفح 2 يتولى تفتيش الفلسطنيين المغادرين والعائدين عبر كاميرات مراقبة والسماح فقط بعودة الجرحى الي غزة مع عدم وضع ختم السلطة الفلسطينية علي جوازات سفر العائدين علي أن يتم اعادة فتح المعبر بعد قيام حماس بتسليم رفات أخر أسير اسرائيلي رغم اعلان حماس أنها قدمت كافة التسهيلات للعثور علي جثته كما أرسلت مصر الجرافات في المناطق التى يشتبه فيها وجود تلك الجثة أما بالنسبة لسلاح حماس وهي القضية الأكثر تعقيداً كشف مصدر فلسطيني داخل حركة حماس طلب عدم ذكر اسمه للزمان إن هناك اتفاقاً بين حماس والإدارة الأمريكية علي تسليم الحركة سلاحها وخرائط انفاق غزة مقابل قبول حماس كحزب سياسي فضلاً عن السماح لقيادات حماس من السياسيين والعسكريين بالخروج من غزة مع تعهد أمريكي بعدم تعرض أسرائيل لهم كما أن واشنطن تتقبل إدماج عدد من أفراد شرطة حماس في إدارة غزة الجديدة شرط خضوعهم لفحص أمنى اسرائيلي أمريكي إلا أن أمريكا ابلغت الوسطاء تحفظ اسرئيل علي عدد من تلك التفاهمات فضلاً عن تحفظات من السلطة الفلسطينية علي تلك التحفظات فيما وأوضح المصدر إن حركة حماس طلبت من الوسطاء السلطة الفلسطينية شروطاً لنزع السلاح من أيدى أبنائها من بينها ابقاء موظفي حماس ممن يرغبون أن يحكموا في الحكم الجديد في غزة وضم مئات من أفراد شرطتها الي القوة الفلسطينية التي يفترض أن تسيطر علي القطاع وحفظ الحق في البقاء كجزب سياسي يمكنه أن يتنافس علي الانتخابات وأوضح خليل الحيه القيادي لحركة حماس في تصريحات خاصة للزمان أن احتفاظ الحركة بالسلاح الشخصي خط أحمر أما بالنسبة للسلاح الثقيل فسوف تسلمه الحركة الي السلطة الجديدة بعد اقامة الدولة الفلسطينية لأن هذا يتفق مع القانون الدولي من ناحية أخرى أثار مجلس السلام الذي أعلن الرئيس ترامب عن انشأه جدلاً واسعاً بين السياسيين فبينما أعلن خبراء إن المجلس حدث وطني لتنفيذ المرحلة الثانية وضربة سياسية جديدة لتل أبيب أعرب عدد أخر عن تحفظهم علي انشاء ذلك المجلي بإعتباره مخطط أمريكي لتدويل القضية الفلسطينية والسيطرة عليها لتحقيق مكاسب اقتصادية للولايات المتحدة تحت مسمى ريفيرا قطاع غزة.
مصطفى عمارة

إرسال التعليق