عقبائي: زلزال الثورة يهز أركان «ولاية الفقيه

عقبائي: زلزال الثورة يهز أركان «ولاية الفقيه

صرح مهدي عقبائي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن الانتفاضة الشعبية في إيران عبرت نقطة اللارعودة، ودخلت مرحلة الحسم المباشر مع آلة القمع. وأكد أن المدن الإيرانية الكبرى تحولت إلى ساحات لملاحم بطولية تقودها وحدات المقاومة والشباب الثوار ضد نظام ولاية الفقيه.

وقال عقبائي: “في مساء الثلاثاء 20 يناير 2026، نفذ الشباب الثوار في منطقة ‘أتابك’ بطهران هجوماً صاعقاً استهدف قاعدة ‘مالك أشتر’ التابعة للبسيج. هذه القاعدة التي لطالما كانت وكراً للإجرام ومنطلقاً لقتل المتظاهرين، تلقت درساً قاسياً في البسالة على أيدي الثوار الذين أثبتوا أن زمن الإفلات من العقاب قد ولى”.

وأضاف: “بالتزامن مع غضبة العاصمة، شهدت مدينة زاهدان تحركاً جسوراً، حيث أغلق الشباب الثوار طرق إمداد قوات القمع بالنار، وتعالت الصيحات التي ترفض كافة أشكال الديكتاتورية: ‘الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي’، في رسالة واضحة للعالم أجمع بتمسك الشعب بالبديل الديمقراطي”.

وتابع عقبائي: “إن ما يحدث في رشت وكرمانشاه ومشهد هو قتال شوارع مفتوح؛ حيث واجه الشباب بصدورهم العارية الوحدات الخاصة التابعة لخامنئي الجلاد، وأجبروهم على التراجع في عمليات كر وفر بطولية زلزلت هيبة النظام في معاقله”.

وحول الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها النظام، أوضح عقبائي: “تفيد التقارير من كرمان ورشت بلجوء النظام إلى المقابر الجماعية والدفن السري لإخفاء حجم المجازر. إن وصول الانحطاط الأخلاقي للنظام إلى حد ابتزاز العوائل بمبالغ تصل إلى 800 مليون تومان مقابل تسليم جثامين أبنائهم، هو دليل صارخ على ذعر النظام وقرب سقوطه”.

وأكد عقبائي: “إن مواجهات يوم الإثنين 19 يناير في طهران وتبريز وإيذه، ولا سيما في شارع ‘جمهوري’ وبوليفارد ‘فردوس’، كسرت حاجز الخوف تماماً. شعار ‘لا تخافوا.. نحن جميعاً معاً’ لم يعد مجرد هتاف، بل صار واقعاً أجبر القوات الخاصة على الفرار أمام إرادة الشعب”.

واختتم عقبائي تصريحه بالقول: “إن المقاومة الإيرانية ومعاقل الانتفاضة تعلنها للعالم: دماء الشهداء هي الوقود الذي سيحرق عرش خامنئي. هذه الانتفاضة المشتعلة لن تخمد إلا بتحقيق التغيير الديمقراطي المنشود وإرساء فجر الحرية في إيران”.

إرسال التعليق