إذا متُّ فاعلمْ بأنّي تعلّقتُ بالواوِ حين صَعَدْتُ بها في العروجْ
إذا متُّ فاعلمْ
بأنّي تعلّقتُ بالواوِ
حين صَعَدْتُ بها في العروجْ
وسبّحتُ في خلوةٍ
رافقتني بها صلواتُ
المروجْ
وذابَ بروحي البراقُ
وعاد لمعراجِ أدمعِنَا في السّروجْ
أحبُّ كتابتها
وهي تفتحُ للملكوتِ
المدى للولوجْ
تعلّمْتُ فيها السجودَ
لكي تتعاظمَ في جنّةِ اللهِ أرضي
وأبني على جانبيها
البروجْ
أُسَمّي على رأسها
فيفوحُ من الحضراتِ
الأريجْ
أحبُّ كما الواوِ
هذا الخشوعَ الذي
مدَّ أنوارهُ
لخيوطِ النسيجْ
فكانَ يُعَبِّئُ مِنْ عَرَقِ السائرينَ إلى اللهِ
مسكاً بهيجْ
وصولاً إلى المنتهى
سدرةً
لتُظِلَّ بأوراقها رجفةً في ضلوعِ بلالَ
وسرّاً عظيماً
بروحِ الزّنوجْ
وفي حضرةِ الواوِ
تبصرُ أنَّ المواعيدَ لَمَّا يَمُتْ وقتُهَا
أنّهُ لم يزل أملٌ تحت نارِ الإبادةِ
حتّى يجفَّ
صليلُ النشيجْ .. !
#آلاء_القطراوي
#فراشتي_التي_لا_تموت
إرسال التعليق