عقب تصريحات ترامب عن استعداده لوساطة الولايات المتحدة في قضية سد النهضة وزير الرى المصرى للزمان مصر ستطلب من أثيوبيا تعويضات عن الخسائر التي تسببها سد النهضة وجدل بين الخبراء حول رسالة ترامب.
فى أول تعليق له على رسالة ترامب للرئيس الأمريكى رحب هانى سويلم وزير الرى المصرى برسالة ترامب الى الرئيس السيسى والتى أعرب فيها عن استعداده للوساطة في قضية سد النهضة مؤكداً علي قدرة الرئيس الأمريكى علي اجبار أثيوبيا علي الإلتزام بعقد اتفاق يحفظ حقوق مصر المائية خاصة إن الولايات المتحدة لقد توسطت قبل ذلك لإدارة مفاوضات بين مصر وأثيوبيا إلا أن اثيوبيا انسحبت من المفاوضات وأقرت الولايات المتحدة بمسئولية اثيوبيا عن فشلها وهو مما يعنى أنها شاهدة على مسئولية اثيوبيا عن هذا الفشل واحقية مصر في التوصل الي اتفاق ملزم يحفظ حقوق مصر المائية واضاف إنه في حالة بدء المفاوضات بين الجانبين برعاية أمريكية فإن مصر سوف تطلب من أثيوبيا تعويضات عن الأضرار التى تسبب فيها سد النهضة خاصة إن مصر انفقت مليارات في اقامة المشارع لتعويض مصر عن فقد جزء من حصتها وعلي الرغم من عدم الكشف عن تفاصيل الرسالة بين مصر واثيوبيا إلا أن مصدر مطلع من الجانب الأثيوبى طلب عدم ذكر اسمه إن اتصال هاتفى تم بين أبى أحمد وترامب تم خلاله التفاهم على احتراف اثيوبيا بحقوق مصر التاريخية فى مياه النيل في المقابل وبدعم أمريكى ودولى تحصل أثيوبيا علي ضوء أخضر رسمياً بالوصول السيادى إلى البحر الأحمر لتكسر عزلتها بالوصول إلي البحر الأحمر وتتحول إلي قوة تجارية وهو أمر كانت تتحفظ عليه مصر في السياق ذاته أبدى عدد من الخبراء في استطلاع للرأى أجريناه معهم ترحيبهم بالوساطة الأمريكية إلا إنهم طالبوا الجانب المصرى بالحذر مما ورد فى رسالة ترامب وفي هذا الإطار قال عباس شراقى خبير الموارد المائية إن مصر لا تحتاج الي منقذ كما صور ترامب كما أنها ليست في حالة حرب مع اثيوبيا كما أنها ليست في حالة من حالات العجز مؤكداً إن مصر ليست على استعداد لتقاسم المياه كما ألمح ترامب في رسالته فهى جملة جديدة وغريبة واحذر مما وراءها وادعو فريق التفاوض أن لا نضع تلك الكلمات في مجال الرد فيما رأى السفير حسين جريدي مساعد وزير الخارجية أننا ننتظر الرد الرسمى الأثيولى على رسالة ترامب وهل سيضع شروطاً يعلم مسبقاً إن مصر سترفضها مؤكداً إن الموقف المصرى يستند الي القانون الدولى وأوضح اللواء محمد عبد الواحد خبير الأمن القومى المصرى إن رسالة ترامب حول سد النهضة تحمل طابعاً غامضاً وغير محدد وهو الأمر الذي يفتح الباب أمام العديد من التفسيرات واعتبر إن الرسالة تهدف إلى نقل الصراع من الإطار القانونى الي الإطار السياسي مع الدعوى الى التفاوض بشكل جديد بدأ يظهر للعلن وهو التركيز علي اعادة تقسيم مياه النيل بدلاً من التركيز على الحقوق التاريخية وهو ما يوحى الي الانحياز للطرف الأخر.
مصطفى عمارة
إرسال التعليق