المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعقد ندوة حول التطورات على الساحة الإيرانية، وموسى أفشار عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: الحكم الذاتي للأقليات أفضل الحلول لإيران المستقبل
.
عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ندوة لمناقشة آخر التطورات على الساحة الإيرانية، خاصة عقب مؤتمر روما، والذي شاركت فيه السيدة مريم رجوي، وطرحت فيه نقاطاً عشر حول وجهة نظر المقاومة الوطنية الإيرانية فيما يجري على الساحة الإيرانية، فيما شاركت جريدة الزمان الدولية عبر مدير مكتبها بالقاهرة الدكتور مصطفى عمارة في الندوة، فيما أدار السيد موسى أفشار، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الندوة.
حيث طرح الخبراء والسياسيون المشاركون عدداً من النقاط، أهمها وجهة نظرهم حول الخطاب الذي ألقته السيدة مريم رجوي في مؤتمر روما، والذي حاز تقدير وإعجاب المشاركين، الذين اعتبروه أساساً يمكن البناء عليه لإقامة مجتمع ديمقراطي بعيد عن منهج التطرف والإرهاب الذي يتبناه النظام الإيراني ويهدد به العالم.
فيما طرح بعض المشاركين مسألة منح تقرير المصير للأقليات التي يضمها المجتمع الإيراني، وطرح البعض الآخر وجهة نظرهم حول إحداث التغيير داخل المجتمع الإيراني، سواء من الداخل أو الخارج، حيث أجمع الخبراء أن التغيير المنشود يجب أن يتم من الداخل من خلال قوى المعارضة التي يشارك فيها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأن العامل الخارجي يلعب دوراً من خلال ممارسة الضغوط الاقتصادية والسياسية على النظام الإيراني.
وتحدثت الدكتور مصطفى عمارة، مدير مكتب جريدة الزمان الدولية في القاهرة ، وأكد أن النظام الإيراني يحاول استخدام القضية الفلسطينية كبارقة لتحقيق أجندته الخاصة، رغم أن إسرائيل وإيران يُعدان وجهين لعملة واحدة لاقتحام المنطقة العربية، وهو الأمر الذي أيده السيد موسى أفشار، والذي أكد أن إيران ترفض حتى الآن حل الدولتين، رغم أن الشرعية الدولية تتبنى هذا الحل.
كما أكد في نهاية الندوة أن أفضل حل لإدارة إيران من الداخل هو منح الحكم الذاتي للأقليات في ظل إيران موحدة، كما أعرب عن تأييده للنقاط التي طرحتها السيدة مريم رجوي في مؤتمر روما، واعتبرها أفضل السبل لإقامة نظام ديمقراطي في إيران.
ووعد السيد موسى أفشار في نهاية ندوته باستعداده لإقامة ندوة أخرى لاستكمال الاستفسارات التي طرحها المشاركون في الندوة.



إرسال التعليق