مفاجآت في القضيتين التي هزتا مصر ​

مفاجآت في القضيتين التي هزتا مصر ​

كتب مصطفى عماره

​على الرغم من تفشي ظاهرة القتل في مصر في الآونة الأخيرة إلا أن قضيتا قتل الطالب محمد عادل بجامعة المنصورة والذي قتل زميلته بالكلية نيرة اشرف بعدة طعنات أمام بوابة الجامعة دون أن يحرك أحد ساكنا وتمت محاكمته أمام محكمة جنح المنصورة والتي أصدرت حكما بإعدامه وصدق عليه مفتي الجمهورية صباح اليوم بعد اعترافه على تلك الجريمة والتي أقدم عليها بسبب تنمرها عليه وتلاعبها بمشاعره ورغم اسدال المفتي على فصول تلك الجريمة بتصديقه على حكم المفتي على فصول تلك الجريمة بتصديقه على حكم الإعدام إلا أن مفاجئة تفجرت في الساعات الأخيرة بعد قبول المحامي فريد الديب والذي يعد أشهر محامي في مصر والمتخصص في القضايا الشائكة مثل قضايا الجواسيس والمخدرات والتي كان آخرها ترافعه في قضية الرئيس مبارك ونجاحه في الحصول على حكم البراءة له والذي أكد في تصريحات خاصة أن قبوله الدفاع عن المتهم جاء نتيجة استفزاز القاضي الذي حكم على المتهم بالإعدام له بعد البيان الذي اصدره وتضمن إدانة المتهم قبل النطق بالحكم وأن دوره في القضية سيقتصر على إعداد مذكرة الطعن لأن ظروفه الصحية والنفسية لا تحتمل أن يقوم بالترافع بها ، وأثار قبول فريد الديب الدفاع عن المتهم ضجة هائلة خاصة بعد الأنباء التي ترددت عن قيام عدد من الأشخاص لم يكشف عن هويتهم بالتبرع بمبلغ 5 ملايين جنيه لصالح الدفاع عنه ، وفي الوقت الذي أثارت قضية مقتل الطالبة نيرة أشرف ضجة هائلة من المرجح أن تستمر في الأيام القادمة كانت قضية أخرى أكثر أثارة تشغل الرأي العام بعد قيام القاضي بمجلس الدولة أيمن حجاج بقتل زوجته الإعلامية شيماء جمال بعد أن قام بضربها بمؤخرة مسدسه وتقييدها بالجنازير واستيلاءه على مشغولاتها الذهبية وعلى الرغم من اعتراف الجاني بالجريمة إلا أن مفاجئات تفجرت في الساعات الأخيرة يمكن أن تغير مسار الجريمة بعد تحفظ النيابة على الشاهد على تلك الجريمة والذي أبلغ النيابة على تفاصيلها بعد اتهامه بالمشاركة حيث اعترف أثناء التحقيقات أنه كان يعلم بنية الزوج قبل ارتكابه الجريمة وأنه شارك في تقييدها كما ظهر شريك ثالث يدعي س.و يقال أن القاتل أخفى المشغولات الذهبية لديه كما اعترفت والدة القتيلة أن زوجته كانت تشاركه أعمال السمسرة في الصفقات التي يعقدها لتحقيق مكاسب خاصة وهو ما دفع أحد المحامين بالتقدم ببلاغ لإدارة الكسب غير المشروع للتحقيق في مصدر الثروات التي حصل عليها المستشار أيمن حجاج والتي تقدر بعشرات الملايين من الجنيهات والتي استغل منصبه للحصول ثم كانت المفاجأة الكبرى بعد صدور تقرير من مشرحة زينهم والتي قامت بتشريح الجثة أن هناك شكوك حول هوية الجثمان الذي تم التصريح بدفنه حول ما إذا كان للاعلامية شيماء جمال أو لغيرها ويبدوا من خلال سير التحقيقات أن هناك محاولات تجري من شخصيات رفيعة المستوى لتخفيف الحكم على المتهم من خلال إدخال شركاء جدد في القضية خاصة أن المتهم له نفوذ واسع لدى العديد من الشخصيات في جهات سيادية والتي ترى أن الحكم بإعدامه يمكن أن يسبب لها احراجا او يورطها في قضايا تتعلق بالفساد المالي .

​ مصطفى عمارة

Previous post

شعب يستحق الحياة … حصلت المرابطة المقدسية هنادي حلواني على درجة الماجستير ببرنامج الديمقراطية وحقوق الإنسان بتقدير امتياز، رغم ما عانته من استدعاءات الاحتلال والاعتقالات المتكررة لها ومنعها من الوصول للمسجد الأقصى

Next post

البرلمان العربي يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف حافلة تابعة لقوات حفظ السلام بمالي، ويعزي جمهورية مصر العربية في ضحايا الحادث

إرسال التعليق

You May Have Missed