عقب وصول وفد الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة، اجتماع حاسم بين الفصائل والممثل السامي لمجلس السلام العالمي، والقاهرة تضع شروطًا للقاء السيسي ونتنياهو.

عقب وصول وفد الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة، اجتماع حاسم بين الفصائل والممثل السامي لمجلس السلام العالمي، والقاهرة تضع شروطًا للقاء السيسي ونتنياهو.

وصل مساء أمس إلى القاهرة وفد من الفصائل الفلسطينية، والتي تضم حماس وفتح والجبهة الشعبية والجهاد فيما بينها، فضلًا عن اجتماع مع ممثلي المخابرات المصرية لتنسيق المواقف قبل الاجتماع مع الممثل السامي لمجلس السلام العالمي في غزة نيكولاي ملادينوف، والذي وُصف بأنه اجتماع هام لتحديد مسار المفاوضات خلال المرحلة المقبلة.

وفي تصريحات خاصة لـ”الزمان”، أكد خليل الحية رئيس وفد حماس في المفاوضات أن حماس والفصائل عدم الخوض في أي تفاصيل حول نزع سلاح المقاومة قبل تطبيق المرحلة الأولى، والتي تتضمن انسحاب إسرائيل وإنهاء الخروقات اليومية لإسرائيل، قبل الدخول في أي مفاوضات حول المرحلة الثانية الخاصة بنزع السلاح، فضلًا عن أولوية نشر القوات الدولية والشرطة الفلسطينية وتفعيل لجنة إدارة غزة كجزء من أولويات ما بعد الاتفاق.

وأكد الحية أن البيانات التي في حوزة ملادينوف عن الوضع الإنساني في غزة غير دقيقة، حيث يعاني سكان غزة أوضاعًا مأساوية بسبب عرقلة إسرائيل إدخال المساعدات، فضلًا عن العراقيل المتعلقة بإعادة الإعمار.

في السياق ذاته، كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى لـ”الزمان” أن مصر رفضت طلبًا أمريكيًا بعقد اجتماع بين السيسي ونتنياهو، وأكد المصدر أن مصر أبلغت الإدارة الأمريكية أنها ترفض هذا الاجتماع.

في الوقت الذي تهاجم فيه إسرائيل السياسة المصرية، كما أن هناك قضايا ترفض مصر مناقشتها في أي اجتماع، وعلى رأسها وضع القوات المصرية في سيناء، حيث ترفض مصر أي انسحاب للقوات من المنطقة الحدودية في سيناء لاعتبارات الأمن القومي المصري، وأن الأمر يحتاج إلى تعديل اتفاقية السلام مع مصر بما يتناسب مع التطورات الحالية، والتي تتطلب تواجد مصر في كل سيناء، وأن الأمر يتطلب في المرحلة الحالية عقد لقاء علني بين وزيري الخارجية في البلدين.

وفيما كشف مصدر أمني رفيع المستوى لـ”الزمان” أن مصر أرسلت تحذيرًا شديد اللهجة إلى إسرائيل من استمرار دعمها لقوات الدعم السريع، التي تتمركز في إحدى القواعد الإثيوبية الحدودية بالقرب من الحدود السودانية، تمهيدًا لشن هجوم واسع على شرق السودان، لأن ذلك يعرض الأمن القومي المصري للخطر، وأن الأمر يتطلب التدخل العسكري المباشر لإحباط هذا المخطط.

من ناحية أخرى، وقع مئات من الناشطين السياسيين عريضة تطالب الحكومة المصرية بطرد سفيري أمريكا وإسرائيل من مصر، بعد تسبب الدولتين في تكبيد الاقتصاد المصري خسائر فادحة بسبب الحرب التي تشنها الدولتان على كل من إيران ولبنان.

مصطفى عمارة

إرسال التعليق

You May Have Missed