عقب إستئناف إسرائيل ضخ الغاز المُسال إلى مصر
وزير الإعلام المصري للزمان : لا صحة إطلاقاً لوجود إرتباط بين إعادة تصدير الغاز الإسرائيلي لمصر وإعادة إنتشار القوات المصرية في سيناء
بعد توقف إمدادات الغاز الإسرائيلي إلى مصر والتي استمرت 34 يوماً بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران استأنفت إسرائيل ضخ الغاز المُسال الإسرائيلي إلى مصر ورغم توقف إمدادات الغاز الإسرائيلي إلى مصر إلا أن مصر كانت تحصل على الغاز من حقل كاريش الإسرائيلي ؛ كما حاولت مصر خلال تلك الفترة اللجوء إلى مصادر بديلة من دول أخرى ؛ كما نشطت شركات البترول في مجال التنقيب عن الغاز فضلاً عن إتخاذ إجراءات تقشفية من خلال إظلام الشوارع وإغلاق المحلات في الساعة التاسعة مساءً فضلاً عن رفع أسعار البنزين ورغم استئناف اسرائيل ضخ الغاز إلى مصر إلا أن تصريحات وزير الطاقة الاسرائيلي إلى أن استئناف ضخ الغاز مرتبط بقضايا سياسية مثل خفض تواجد القوات المصرية في سيناء أثارت جدلاً واسعاً وهو الأمر الذي نفاه ضياء رشوان في تصريحات للزمان وأكد أن صفقة الغاز مع إسرائيل لها ابعاد تجارية بحتة بين شركات مصرية واسرائيلية وليست لها أي أبعاد سياسية وأن مصر ابلغت اسرائيل رفضها لتخفيض قواتها في سيناء وأن هذا التواجد مرتبط بالأمن القومي المصري واعتبر ضياء رشوان أن تلك الصفقة تحقق مصلمة إستراتيجية لمصر عبر تعزيز موقعها كمركز اقليمي وحيد لتداول الغاز في الشرق الأوسط ؛ فيما كشف مصدر مسئول لوزارة البترول للزمان عن أن شركة يونانية نجحت في اكتشاف حق غاز جديد بطاقة 3 تريليون سوف تجعل مصر واحدة من أكبر مراكز الطاقة على مستوى العالم في المقابل حذر د/ ابراهيم صالح الخبير الاقتصادي من أن صفقة استيراد الغاز من اسرائيل لها فوائد محدودة على المدى الطويل نظراً لتقلبات سوق الطاقة العالمي وأشار إلى أن المستفيد الأكبر للصفقة هي اسرائيل والشركة الأمريكية وأضاف أن القرار مرتبط بحسابات سياسية لعلاقات مصر مع إسرائيل والولايات المتحدة واختتم د/ ابراهيم صالح تصريحاته أن أموال الصفقة كما يمكن استثمارها في بدائل عربية أو في الطاقة النظيفة من ناحية أخرى استئنفت اسرائيل فتح معبر رفح بصورة محدودة تحت رقابة أمنية مشددة وأعلنت اسرائيل أنها ستسمح بدخول وخروج 150 فرد فقط وأوضحت اسرائيل أن عمليات الدخول والخروج سوف تقتصر على عودة السكان الذين خرجوا من غزه أثناء الحرب.
مصطفى عمارة



إرسال التعليق