مناشدة إنسانية عاجلة… بالعادة، كانت مناشداتنا لوالدي وهو داخل الأسر، للتدخل وإنقاذ حياته والمطالبة بالإفراج عنه… أما اليوم، فمناشدتنا مختلفة، لكنها لا تقل وجعًا.
مناشدة إنسانية عاجلة…
بالعادة، كانت مناشداتنا لوالدي وهو داخل الأسر، للتدخل وإنقاذ حياته والمطالبة بالإفراج عنه…
أما اليوم، فمناشدتنا مختلفة، لكنها لا تقل وجعًا.
والدي، الأسير المحرر والمُبعد إلى جمهورية مصر، ما زال محرومًا من لقاء عائلته منذ سنوات، رغم المحاولات المتكررة للحصول على إذن زيارة.
وقد جرت اليوم محاولة جديدة لسفر والدتي وأخي، إلا أنه تم إرجاعهم عن الجسر ومنعهم من السفر، دون تمكينهم من الوصول إليه.
كما نود الإشارة إلى أنه فجر اليوم تعرّض والدي، وهو كبير في السن، لحادث سقوط داخل الحمام، مما أدى إلى إصابته في الرأس وخضوعه لتقطيب بواقع 14 غرزة، إضافة إلى تدهور ملحوظ في حالته الصحية والنفسية.
إننا نناشد الجهات المعنية وأصحاب الضمائر الحية التدخل العاجل، لتمكين العائلة من زيارته والاطمئنان عليه في هذه الظروف الصحية والإنسانية الصعبة.
شاكرين دعمكم ومساندتكم.



إرسال التعليق