مصادر مطلعة تكشف للزمان أسرار مبادرة ترامب لوقف الحرب ودكتور يسري أبو شادي يوجه انتقادات حادة إلى مدير وكالة الطاقة الذرية.

مصادر مطلعة تكشف للزمان أسرار مبادرة ترامب لوقف الحرب ودكتور يسري أبو شادي يوجه انتقادات حادة إلى مدير وكالة الطاقة الذرية.

كشفت مصادر مطلعة للزمان أسرار مبادرة ترامب التي طرحها لوقف الحرب إيران، وفجرت تلك المصادر مفاجأة حينما كشفت أن مشتبه من أنه هو صاحب المبادرة لوقف الحرب، وأن اتصالات سرية جرت في الأيام الماضية بين مجتبى خامنئي وكل من ويتكوف وكوشنر دون علم الأطراف الأخرى وعلى رأسها الحرس الثوري وإسرائيل. وأفضت تلك الاتصالات عن طرح مبادرة ترامب لوقف الحرب لمدة خمسة أيام يتم خلالها التفاوض حول البنود التي طرحها الرئيس الأمريكي. في السياق ذاته كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى للزمان أن اتصالات جرت خلال الأيام الماضية بين كل من الولايات المتحدة وكل من مصر وباكستان وتركيا، كل على حدة، للتوصل إلى اتفاق ينهي تلك الحرب، كما جرت اتصالات بين الدول الثلاث وإيران. وأوضح المصدر أن تلك المباحثات أحرزت تقدمًا خاصة بالنسبة للملف النووي الإيراني، إلا أن إيران لا تزال متمسكة بالصواريخ الباليستية والتي تعتبرها إيران خطًا أحمر للدفاع عنها، كما أبدت الولايات المتحدة تفهمًا في موضوع تعويض الجانب الإيراني عن الخسائر التي تكبدتها إيران في الحرب. فيما وجه دكتور يسري أبو شادي، كبير مفتشي الطاقة الذرية السابق، في تصريحات خاصة للزمان انتقادات حادة إلى أندريه جروس، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي أكد أن الحرب هي الطريقة الوحيدة لتدمير إيران من خلال الحرب النووية، وطالب أبو شادي بمحاسبة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تخل بدور الوكالة الحيادي في معالجة مشكلات العالم النووية. يأتي هذا في الوقت الذي طالب فيه عمرو موسى وزير الخارجية السابق بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية بما فيها إسرائيل، وأن وكالة الطاقة الذرية مطالبة بالتفتيش على مفاعل ديمونة الذي تعرض مؤخرًا للضرب من جانب إيران. من ناحية أخرى أثار تعرض منطقة المفاعل النووي الإسرائيلي لضربة صاروخية من جانب إيران مخاوف مصرية من حدوث تسرب إشعاعي من المفاعل تجاه مصر، خاصة أن المفاعل يقع في المنطقة الحدودية بين مصر وإسرائيل. وفي أول تعليق عن المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها مصر جراء تلك الضربات قال أمجد الوكيل الخبير النووي المصري في اتصال أجريناه معه إن استهداف المفاعل النووي لا يمكن أن يؤدي إلى انفجار نووي كما هو الحال في القنابل الذرية، وأضاف أن الخطر المحتمل هو حدوث تسرب إشعاعي نتيجة تضرر أنظمة التبريد، وهو أمر يمكن التعامل معه وفق بروتوكولات علمية دقيقة، وأشار إلى أن العوامل الجغرافية تلعب دورًا في تقليل المخاطر، حيث تسود منطقة الشرق الأوسط رياح شمالية غربية، مما يعني أن أي سحابة إشعاعية محتملة تتحرك غالبًا بعيدًا عن الكثافة السكانية في مصر، وأضاف أن مصر تمتلك منظومة رصد إشعاعي متطورة قادرة على رصد أي تغير في مستويات الإشعاع بشكل فوري.
مصطفى عمارة

إرسال التعليق

You May Have Missed