رسالة حب لسوريا والسوريين
تابعت بحب وشغف تعليقات إخواني السوريين والتي عبرت بصدق عن مشاعر الحب الجياشة تجاه سوريا والسوريين والتي تربطنا معهم روابط تاريخية لا يمكن أن تنفصل لأنها مشاعر حب من الله لا يستطيع أي حاقد أو متآمر أن يؤثر عليها لأنهم إخوة وأصحاب ارض وليسوا لاجئين كما يزعم البعض لأن الأرض ليس ملكا لبشر بل لله أمرنا أن نسعى فيها ونعمرها بل إننا كنا في مراحل تاريخية دولة واحدة كان آخرها الجمهورية العربية المتحدة ورغم الانفصال فإن ما وصله الله لا يمكن أن ينفصل وليس غريبا أن يسعى الاستعمار إلى فصل سوريا عن مصر عندما زرع إسرائيل في الأرض التي تفصل مصر عن سوريا وأن يعمل بكل الطرق والأساليب على زرع الفتنة بين الدولتين وهو ما نراه اليوم من خلال تلك الحملة التي يقودها عملاء النظام وأعداء الدين الذين استباحوا الأعراض دون خوف من الله وعملاء العدو الصهيوني وهؤلاء لا ألقي لكلماتهم بالا فكيف يثق الإنسان في إناث ينتهكون الأعراض مثلهم في ذلك مثل الشخص الذي اتهم بالسيدة عائشة بالزنى فهل هذه من أخلاقيات الإنسان وهو يقبل اي إنسان أن يتهم أحد زوجته أو أمه أو أخته بالزنى كما يحدث اليوم ولماذا سكت هؤلاء على الذين ارتكبوا الفواحش مارسوا الزنا ولم يراعوا حرمة الأشهر الكريمة كما يحدث الآن في الساحل الشمالي والعاصمة الإدارية ولماذا سكت هؤلاء على من نهبوا أموال مصر وعلى رأسهم رجال مثل العرجاني ونخنوخ ولماذا سكت هؤلاء عن استيراد مصر للغاز من إسرائيل والأكبر من هذا سكوتهم على المشككين فيمن شككوا في شريعة الله وعلى رأسهم ابراهيم عيسى ويلقى المشاكل التي تعاني مصر حاليا على إخوتنا السوريين الذين ساهموا خلال السنوات الماضية في نهضة مصر من خلال المشروعات التي شارك فيها إخوانهم المصريين أن ما يحدث حاليا ليس مسئولية السوريين ولكنها مؤامرة يقودها عملاء النظام ومن رجال أعمال نهبوا ثروات مصر ومن عملاء اسرائيل الذين تمولهم دول في المنطقة وعلى رأسهم دولة الإمارات التي أصبحت رأس حربة لإسرائيل في المنطقة ومن هذا المنطلق فإن رسائل الحب التي تلقيتها على مقالاتي في حب سوريا والسوريين هي أمانة في عنقي سوف أظل أحملها وادافع عنها حتى الرمق الاخير من حياتي أما رسالة الحاقدين والمتأمرين واعداء الدين فلم ولن اعيرها أي اهتمام بل القيتها في مزبلة التاريخ ولدي ثقة عمياء أن الشرفاء من أبناء مصر والشعب السوري سوف يتصدوا لتلك المؤامرة الهادفة إلى زرع الفتنة وحتى نتصدى لتلك المؤامرة فإنني اقترح أن نشكل لجنة إعلامية من الشرفاء من أبناء الشعبين تتولى توضيح الحقائق وإفساد تلك الفتنة كما اتمنى ان تؤسس شراكة شعبية من المتخصصين تتولى تأسيس مشروعات مشتركة في كل من مصر أو سوريا لأنني أؤمن أن الوحدة الحقيقية وحدة شعوب وليس حكومات عاشت مصر وسوريا دولة واحدة ويسقط المتأمرين والخونة الذين يعملون لإحداث الفتنة وبإذن الله سوف تعود وحدة البلدين اقوى مما كانت ليقودوا معا الإسلام والعروبة نحو إعادة امجادنا الضائعة.
مصطفى عمارة



إرسال التعليق