سَمُّ الخِيَاط الحلقةُ الثالثةُ: كبحُ عصاباتِ المستوطنين

سَمُّ الخِيَاط الحلقةُ الثالثةُ: كبحُ عصاباتِ المستوطنين

يمعنُ المستوطنونَ الغوغائيونَ في ممارساتِهم القذرةِ ضدَّ أبناءِ شعبِنا وأراضِينا. إنهم أشبهُ بالكلابِ الضالةِ التي تهاجمُ من دونِ سببٍ؛ فمشهدُهم وهم يعتدونَ على الناسِ والسياراتِ ويحرقونَ الأشجارَ والمزارعَ يبعثُ على الاشمئزازِ. هؤلاءِ الأنذالُ الذين يعتبرونَ أنفسَهم يسيرونَ على خُطى “يوشع بن نون” ويتمثلونَ نصوصَ “سِفره الإرهابي”. هؤلاءِ القاذوراتُ الذين شربوا من المياهِ التلموديةِ الآسنةِ، وتلقنوا تعاليمَ حاخاماتِهم الشواذِّ والحُثالاتِ، دأبوا على هذه الأفعالِ التخريبيةِ لأنهم لا يجدونَ مَن يصدُّهم ويدوسُ على أعناقِهم ويثيرُ الرعبَ في نفوسِهم.
كنا في الانتفاضتينِ الأولى والثانيةِ نثيرُ الفزعَ والرعبَ فيهم. كنا نهاجمُهم في الشوارعِ والطرقاتِ، ونقتحمُ مزارعَهم ومستوطناتِهم. وفي الانتفاضةِ الثانيةِ كنا نطلقُ الرصاصَ عليهم بل ونقتحمُ مستوطناتِهم وبيوتَهم، وكانوا أجبنَ من أن يردُّوا؛ لكنهم ومع انحسارِ كلِّ انتفاضةٍ كانوا يخرجونَ من أوكارِهم الدنسةِ بحمايةِ جيشِهم.
إنَّ أفعالَهم الدنيئةَ من اقتحاماتٍ واعتداءاتٍ وحرائقَ وتخريبٍ وسرقةٍ للأراضي تستوجبُ من شعبِنا في الضفةِ الغربيةِ أن يتصدى لهؤلاءِ الرعاعِ، ولا يجوزُ الوقوفُ وقفةَ المتفرجِ؛ فالحقوقُ تضيعُ بالتخاذلِ، ويمعنُ هؤلاءِ الأنذالُ في اعتداءاتِهم عندما يلمسونَ خوفاً من جانبِنا.
وحتى نواجهَهم يجبُ علينا أن نتحررَ من خوفِنا، وأن نعودَ ونزرعَ الرعبَ فيهم. علينا أن نكونَ صقوراً تصطادُ الأفاعي لا عصافيرَ تبتلعُها الأفاعي. لنعُدْ إلى تشكيلِ لجانِ الحراسةِ الليليةِ في كلِّ بلدةٍ وقريةٍ. لنباشرْ في تشكيلِ اللجانِ السريةِ الضاربةِ تهاجمُهم على الطرقاتِ والمزارعِ والبيوتِ، لنشعلَ النيرانَ في الجبالِ ونحرقَ بيوتَهم القائمةَ على أنقاضِ أراضِينا وبيوتِنا.
لنعُدْ إلى التخريبِ الشعبيِّ والمتاريسِ والحجارةِ والمولوتوفِ ووضعِ الزيوتِ على الطرقاتِ التي يسيرونَ فيها. لنهاجمْهم بالرصاصِ والسكاكينِ والبلطاتِ. لننصبْ لهم الكمائنَ في التلالِ والأوديةِ ونمطرْهم بالحجارةِ. انصبوا لهم المصائدَ بينَ كرومِ الزيتونِ، ليجريَ اصطيادُهم كما تُصطادُ الخنازيرُ البريةُ. لا تخشوا هؤلاءِ الجبناءَ؛ فهم عابرونَ مهما بلغت أفعالُهم وسيأتي يومٌ ويُحاسبونَ هم وقادتُهم. المهمُّ أن نصمدَ ونتحدى ونقاومَ.
تذكروا… لنكنْ صقوراً لا عصافيرَ… والنصرُ حليفُنا مهما طالَ الزمنُ.

إرسال التعليق

You May Have Missed