بعد منح اسرائيل حماس مهلة 60 يوماً لنزع سلاحها قيادي بحركة حماس للزمان سلاح المقاومة سيبقي ما دام بقي الاحتلال وتحفظ مصري علي اقامة قاعدة عسكرية أمريكية في غزة

بعد منح اسرائيل حماس مهلة 60 يوماً لنزع سلاحها قيادي بحركة حماس للزمان سلاح المقاومة سيبقي ما دام بقي الاحتلال وتحفظ مصري علي اقامة قاعدة عسكرية أمريكية في غزة

.
أكد محمود مرداوي القيادى بحركة حماس للزمان إن حماس لم تتبلغ رسمياً بتصريحات اسرائيل حول المدة الزمنية الممنوحة لنزع سلاح حماس ولكن موقف حماس ثابت أنها ستحتفظ بسلاحها طالما بقي الاحتلال والذي يشن حالياً حرباً دينية ضد المقدسات الاسلامية في القدس والخليل ويعمل علي الاستيلاء علي الأراضي في الضفة لأن القضية لا تتجزأ واوضح أن هناك تنسيق بين حماس والفصائل الأخرى بما فيها حركة فتح لمواجهة المواقف ورغم نفى حماس التنازل عن سلاحها إلا أن مصادر مطالعة كشفت في القاهرة أي الوفد الفلسطيني الموجود في القاهرة برئاسة خليل الحيه أبدى تفهماً لإمكانية تسليم سلاحه الثقيل مقابل الانخراط في الإطار السياسي الفلسطيني في الضفة وغزة مع الإبتعاد عن الحكم المباشر هذه الترتيبات تجرى بضمانات تركية قطرية مصرية فيما أكد الشيخ عكرمة صبرى خطيب الأقصى في اتصال هاتفى معه إن الاحتلال يستهدف القدس بكافة مكوناتها وأن الفلسطينين يعيشون حياة مستمرة في السياق ذاته أكد د / محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطين للشئون الدينية للزمان أن المسجد الأقصي هو عنوان السيادة وميزان الصراع علي الهوية والوجود والحضارة وأن المخطط الاسرائيلي لهدم المسجد الأقصي لا يزال قائماً ورأي الهباش أن منظمة التحرير الفلسطينية ليست فصلاً ولكنها الدولة وحماس هي التي أنقلبت عليها وأشاد فلسطين بالموقف المصرى وقال إن مصر لا تعتبر القدس شأناً فلسطينياً ولكنها قضية عربية واسلامية من ناحية أبدي مصدر امنى رفيع المستوى في تصريحات خاصة للزمان تحفظ علي مخطط أمريكياً إنشاء قاعدة عسكرية في غزة بالقرب من الحدود المصرية وأكد المصدر أن غزة لا يحميها أو يحكمها سوى الفسطينين واي تواجد عسكرى أخر هو احتلال مقنع للقطاع فيما أشاد عدد من الخبراء السياسيين لموقف الفاتيكان والذى رفض الإنضمام إلي مجلس السلام معتبرين أن الأمم المتحدة هي المعنية بتلك القضية وفي هذا الإطار قالت نهي بكر استاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية أن موقف الفاتيكان هو رسالة واضحة ضد انشاء موازية تقودها دولة واحدة خارج مظلة الأمم المتحدة وأضافت إن هذا الموقف يعكس توجهاً سياسياً راسخاً لدى الكرسي الرسولي ويحمل في طياته رسائل سياسية بالتمسك بالشرعية الدولية ممثلة في الأمم المتحدة.
مصطفي عمارة

إرسال التعليق

You May Have Missed