تصاعد الأزمة بين مصر وليبيا بعد تسرب معلومات عن مخطط اسرائيلي لتهجير الفلسطنيين الي ليبيا

تصاعد الأزمة بين مصر وليبيا بعد تسرب معلومات عن مخطط اسرائيلي لتهجير الفلسطنيين الي ليبيا

كشف مصدر أمنى رفيع المستوى للزمان إن الأجهزة الأمنية المصرية أرسلت تحذيراً شديد اللهجة الي حكومة عبد الحميد دبيبه رئيس الحكومة الليبية بعدم تنفيذ مخطط اسرائيلي لتهجير الفلسطنيين الي ليبيا وأبلغت مصر الديبية إن مصر لن تقف مكتوفة الأيدى إذا تم تنفيذ هذا المخطط لأنه يمس الأمن القومى المصرى يأتي هذا في الوقت الذي وضعت اسرائيل العراقيل أمام تنفيذ الأتفاق حول فتح معبر رفح في الاتجاهين فبينما سمحت اسرائيل بدخول 50 من أهالي غزة العائدين من العلاج إلي غزة قدمت تسهيلات لخروج 150 من أهالي قطاع غزة الي مصر في اطار مخططها لتهجير سكان قطاع غزة الي خارج القطاع فيما أكد المصدر الأمني أنها طلبت من الإدارة الأمريكية إن مصر غير مستعدة لاستمرار اتفاقية كامب ديفيد علي وضعها القديم في خلال تغير الظروف الحالية وأنها متمسكة بنشر قواتها في كل أنحاء سيناء والتوسع في التصنيع العسكرى فضلاً عن توجه مصر لإقامة قواعد جديدة في السياق ذاته كشفت مصادر مصرية مطلعة عن تحركات واسعة وزيارات غير معلنة يقودها فريق مصري برئاسة أحمد عبد الخالق مسؤول ملف فلسطين في جهاز الاستخبارات العامة في عدد من الدول الأفريقة لحصار نشاط استخباراتي اسرائيلي في تلك خاصة منطقة أرض الصومال الجديدة التى اعترفت بها اسرائيل مؤخراً بعد أن تلقت المخابرات المصرية معلومات عن تفاوض اسرائيلي مع اثيوبيا للحصول علي منفذ لها في مدخل البحر الأحمر وهو الأمر الذي تعتبره مصر خط أحمربالنسبة لها من ناحية أخرى لا تزال اصداء زيارة اردوغان لمصر تحدث تفاعلاً واسعاً إذا أكد عدد من الخبراء السياسيين في استطلاع للرأي أجريناه معه إن نتائج تلك الزيارة سوف تحدث انقلاباً سياسياً واقتصادياً وعسكرياً في المنطقة خاصة إن تركيا وافقت لأول مرة علي توطين صناعة الطائرات المسيرة في مصر كما أن هناك تفاهمات بين مصر وتركيا والسعودية علي انهاء تمرد حميدتي في السودان وبالنسبة لغاز شرق المتوسط والذي كان مصدر خلاف بين البلدين في السنوات السابقة فلقد اتفق البلدان علي التعاون في عملية التنقيب علي غاز شرق المتوسط ليصبح البلدان أكبر مصدر لتصدير الطاقة كما ستشهد المرحلة المقبلة زيادة الاستثمارات التركية في مصر لتتجاوز 15 مليار دولار.
مصطفي عمارة

إرسال التعليق