إلى العالم، إلى داعمي قسد( SDF) وحزب العمال الكردستاني( PKK)، وإلى اليسار الغربي الذي لا يزال يدعم ميليشياتٍ متطرّفةً استبداديّةً، ويُجمّل الوهم الشيطاني المسمّى “روجافا”:

إلى العالم، إلى داعمي قسد( SDF) وحزب العمال الكردستاني( PKK)، وإلى اليسار الغربي الذي لا يزال يدعم ميليشياتٍ متطرّفةً استبداديّةً، ويُجمّل الوهم الشيطاني المسمّى “روجافا”:

إلى العالم، إلى داعمي قسد( SDF) وحزب العمال الكردستاني( PKK)، وإلى اليسار الغربي الذي لا يزال يدعم ميليشياتٍ متطرّفةً استبداديّةً، ويُجمّل الوهم الشيطاني المسمّى “روجافا”:

انظروا جيّدًا إلى هذه الصور.
وتساءلوا بصدق: هل أنتم فخورون بما ترون؟

اليوم، السوريّون، كلّ السوريّين على اختلاف انتماءاتهم، يغلي في صدورهم الغضب من جهلكم ونفاقكم.
لا كلماتَ قادرةٌ على وصف الألم، ولا الغضب، ولا الإذلال الذي عاشته عائلاتٌ رأت أبناءها أخيرًا بعد سنواتٍ من الاعتقال التعسّفيّ.
وهناك عائلاتٌ أخرى ما زالت تنتظر، وما زالت تبحث، وما زالت تطرق الأبواب المغلقة. أبناؤها لم يعودوا.

تلك العائلات هي عائلاتٌ عربيّةٌ سُنّيّةٌ.

نعم، أؤمن أنّ السوريّين شعبٌ واحدٌ، كما هتفنا في ثورتنا.
لكنّ هذه العبارة تفقد معناها كلّه إن لم نعترف بالمعاناة والإذلال المنهجيّ الذي تعرّض له العرب السُنّة لأكثر من أربعةٍ وخمسين عامًا، ولا يزالون يتعرّضون له حتّى اليوم.

هؤلاء أطفالٌ سوريّون عربٌ سُنّةٌ، بعضهم دون سنّ العاشرة، أُفرِج عنهم لتوّهم من سجن العقطان التابع لقسد.
ما “جريمتهم”؟
الاشتباه بتعاطفهم مع الحكومة السوريّة الجديدة.
رفعهم للعلم السوريّ.
فرحهم بتحرير وطنهم.

فسّروا لنا، بصدقٍ ومن دون أيديولوجيا،
كيف يمكن لطفلٍ في العاشرة من عمره أن يُتَّهَم بالإرهاب؟

ما جرى ويجري في مناطق سيطرة قسد وحزب العمال الكردستاني لم يكن ديمقراطيّةً.
لم يكن تحرّرًا.
ولم يكن مقاومةً.

إنّه عارٌ.

لقد شارك اليسار الغربيّ بفاعليّةٍ في تبييض أبشع جرائم نظام الأسد، جرائمَ تُصنَّف ضمن أسوأ الفظائع الإباديّة في التاريخ الحديث.
واليوم، تكشف كارثة قسد وحزب العمال الكردستاني أنّكم لم تتعلّموا شيئًا من ذلك الانهيار الأخلاقيّ.

فمن أجل التمسّك باليوتوبيا السخيفة المسماة “روجافا”، وهي أرضٌ سوريّةٌ محتَلّةٌ تُدار بسلطةٍ عسكريّةٍ استبداديّةٍ متطرّفةٍ،
يُسجَن الأطفال العرب السُنّة، ويُحرَمون من التعليم، ويُهان كرامتهم، ويُعذَّبون.

هذا ليس تضامنًا.
هذا عنصريّةٌ متخفّيةٌ بثوب التقدّميّة.
وهذا استعمارٌ جديدٌ يتستّر بشعار المقاومة.

سيأتي يومٌ تستيقظون فيه لتدركوا أنّ أيديكم ملوّثةٌ بالدماء.
وحينها، سيكون الوقت قد فات.

قلبي مع الأطفال الذين رفضوا التخلّي عن كرامتهم.
مع الذين ذاقوا السجن ولم ينطفئ في صدورهم حلمُ النور، وحلمُ البيت، وحلمُ حرّيّة الوطن.
ومع العائلات التي لم تفقد الأمل يومًا في أن تحتضن أبناءها من جديد، ومع أولئك الذين ما زالوا ينتظرون.

اللهمّ اجعل لهم من هذا الظلم فرجًا،
ومن هذا القهر خلاصًا،
ومن هذا الليل فجرًا قريبًا.
وليَتَنَفَّس هذا الوطنُ عدلًا.

Previous post

قام هذا الارهابي من تنظيم PKK الإرهابي الذي يدافع عنه مثقفوا ( حزب الوسكي ) بتصفية 20 مدنياً سورياً ونشر ذلك متفاخرا ًبمحيط عين العرب كوباني( آخر معاقلهم ) . ( الكورد منكم براء يا مجرمين ) الصحفي موسى العمر

Next post

حصرية: زعيمة المعارضة الإيرانية: القوة العسكرية الأجنبية لن تسقط نظام الملالي، والحل في “المقاومة الوطنية المنظمة” بقلم: جاشوا كلاين

إرسال التعليق