حملة واسعة لترحيل اللاجئين السوريين والسودانيين من مصر شنت قوات الأمن المصرية خلال الساعات الماضية حملة واسعة علي تجمعات اللاجئين السوريين والسودانيين المقيمين بمصر
حملة واسعة لترحيل اللاجئين السوريين والسودانيين من مصر
شنت قوات الأمن المصرية خلال الساعات الماضية حملة واسعة علي تجمعات اللاجئين السوريين والسودانيين المقيمين بمصر وقامت بترحيل اعداد كبيرة منهم ممن لم يحصل علي اقامات أو انتهت مدة اقامتهم وهو الأمر الذى أثار حالة من الغضب والاستهجان بين أبناء الجاليتين وخاصة فى الاسر التى أو لا منخرطون في مراحل التعليم المختلفة وجاءت عملية الترحيل بعد مطالبات مصريين علي مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة قيام السلطات المصرية بترحيل اللاجئين من أراضيها بدعوي أنهم يشكلون ضغطاً علي الأوضاع الاقتصادية في مصر التي يعانى أهلها من ازمات اقتصادية في المقابل برر عدد من اللاجئين السوريين والسودانيين في استطلاع للرأى أجريناه معهم عدم استخراج تصاريح الإقامة بالتعقيدات التى تضعها مفوضية اللاجئين لاستخراج تصاريح الإقامة ومنح مهلة قد تمتد لعامين لجاملى الكارت الأصفر حتى يتم منحهم تصاريح الإقامة فضلاً عن رفع تسعيره الحصول علي اقامة بصورة مبالغ فيها وناشد اللاجئين السلطات المصرية مراعاة ظروفهم خاصة بالنسبة للاسر التى ينخرط أبنائها في مراحل التعليم المختلفة فضلاً عن وجود سماسرة داخل مفوضية اللاجئين يستغلون أوضاعهم للحصول علي مبالغ كبيرة وأمام الشكاوى العديدة التي تلقتها السفارة السورية من اللاجئين السوريين المقيمين بمصر من تعسف السلطات المصرية فى استخراج الإقامات أصدرت السفارة السورية بالقاهرة بياناً طالبت فيه رعاياها ضرورة حمل جواز سفر يتضمن اقامة سارية يرجى المبادرة فوراً في تسوية الوضع القانونى بما فى ذلك امكانية التسوية عبر الكارت الأصفر فضلاً عن ضرورة احترام قوانين الدولة وناشدت السفارة السوريين عدم نشر البيانات عبر موقع التواصل الاجتماعي تتضمن عبارات مسيئة للسلطات المصرية كما أصدرت السفارة السودانية في مصر بيان مماثل في المقابل أصدرت الجالية السودانية في مصر بياناً تلقينا نسخة منه أعربت فيه الجالية السودانية عن احترامها للقوانين المصرية في هذا المجال وحقها في ترحيل أي شخص يثبت تورطه في مخالفات قانونية أو جرائم تشكل تهديداً للأمن القومى المصرى إلا أن المادة 91 من الدستور المصري تحتم علي السلطات المصرية التزام المرونة تجاه اللاجئين حاملى بطاقات التسجيل في المفوضية باعتبارهم اشخاص احترموا القانون المصرى وسلكوا المسار القانونى لتوفيق أوضاعهم ورغم وضوح هذه النصوص فإن اللاجئين السودانيين يعيشون حالة من القلق من احتمال ترحيل حاملى الكرت بصورة فجائية ويتسبب هذا في مأساة انسانية واستغلال جهات خارجية تلك الوضاع لإحداث وقيعة بين الشعبين وناشدت الجالية السودانية السفارة السودانية التدخل لحماية من احتمى بالقانون وإذا كانت المفوضية قد فقدت قدرتها القانونية أمام تلك الإجراءات فمن الفضل اغلاقها من ترحيل الجميع دفعة واحدة.
مصطفى عمارة
إرسال التعليق