اليوم الرابع عشر للانتفاضة في إيران: الاحتجاجات تصل إلى 190 مدينة
اليوم الرابع عشر للانتفاضة في إيران؛ الاحتجاجات تتسع إلى 190 مدينة، تجمعات تعود في طهران ومدن أخرى
تجمع احتجاجي في طهران في الليلة الرابعة عشرة للانتفاضة الوطنية تقرير مباشر | السبت 10 يناير 2026
دخلت الانتفاضة الوطنية ضد الدكتاتورية الدينية في إيران يومها الرابع عشر يوم السبت 10 يناير 2026. بعد يوم ثالث عشر مضطرب شهد شجاعة شعب إيران في مواجهة الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، انتشر لهيب المقاومة أكثر، حيث وصلت الاحتجاجات حتى الآن إلى 190 مدينة رغم الحظر الإنترنتي الشامل لمدة 48 ساعة الذي يهدف إلى إخفاء جرائم النظام.
ملخص اليوم الرابع عشر: اشتباكات في طهران، وحدة في تبريز، وقائمة جديدة للشهداء
في السبت 10 يناير 2026، أكملت الانتفاضة أسبوعها الثاني مع تصاعد المواجهات في العواصم الكبرى. رغم محاولات النظام اليائسة لإخماد الانتفاضة بالقمع، عاد الشعب إلى الشوارع بقوة أكبر.
أبرز النقاط من اليوم:
• طهران تتحدى القمع: عادت الاحتجاجات في عدة مناطق بالعاصمة، بما في ذلك سعادت آباد، إكباتان، وبونك، رغم تقارير عن “مذبحة” في الليلة السابقة.
• الوحدة في تبريز: في شمال غرب إيران، اشتبك المتظاهرون في تبريز مع قوات الأمن، هاتفين “تركي وفارسي سيتوحدان لتحرير البلاد”، رافضين محاولات النظام زرع الفرقة.
• شهداء جدد: أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء 10 شهداء إضافيين قُتلوا في تشناران ولردغان، مما يرفع عدد الشهداء المحددين إلى 54.
• وحدات المقاومة تقود الطريق في كرج: في كرج، كشف أعضاء وحدات المقاومة عن هويتهم في لقطات فيديو، وهم يقودون الهتافات ضد الشاه والمرشد معاً.
• الحظر الرقمي: أكدت NetBlocks استمرار انقطاع الإنترنت لـ48 ساعة، في محاولة يائسة لإسكات صوت 90 مليون إيراني.
مع حلول الليل في اليوم الرابع عشر، أظهر شعب إيران صموداً استثنائياً. رغم القمع الوحشي وتقارير عن مذبحة ارتكبتها قوات النظام ليلة الخميس، عاد المتظاهرون الشجعان إلى الشوارع في طهران، كرج، مشهد، وشيراز.
حيّت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة لمجلس المقاومة الوطنية الإيرانية (NCRI)، المتظاهرين الشجعان، قائلة: «تحية للشعب الشجاع والشباب الثائر الذين، في الليلة الثانية عشرة للانتفاضة عبر إيران، حرموا النظام الديني وقادته الإجراميين النوم». أشارت إلى عزيمة الشعب في الاستمرار حتى «تحقيق الهدف النهائي»، مكرمة الشهداء الذين سقطوا في الأيام الأخيرة.
طهران: العاصمة تنهض من الرماد؛ القوات تفر في سعادت آباد في العاصمة، الجو مشحون بالتحدي. فشلت محاولة النظام لإخماد الانتفاضة بالقوة المميتة. في حي سعادت آباد، لم يعد الشباب إلى الشوارع فحسب، بل غلبوا قوات الأمن، مما أجبرهم على الفرار من المكان.
عادت أحياء عديدة شهدت قمعاً ثقيلاً ليلة أمس إلى النشاط:
• شوارع شريعتي ويوسف آباد: عاد السكان إلى الشوارع رغم القتل في الليلة السابقة، هاتفين «هذا عام الدم، سيد علي [خامنئي] سيسقط!».
• جنت آباد وزعفرانية: استؤنفت التجمعات الليلية بهتاف «الموت للديكتاتور!».
• مشيرية وأندرزغو: انتقل المتظاهرون إلى مقاومة نشطة، منشئين حواجز ومشعلين النيران لعرقلة وحدات القمع. استهدفت الاحتجاجات أيضاً مبنى البلدية في مشيرية.
• إكباتان وشيتغر: في إكباتان، ترددت هتافات «لا تخافوا، نحن جميعاً معاً». في شيتغر، رفض المتظاهرون التدخلات الخارجية، هاتفين «لا غزة ولا لبنان، حياتي لإيران!».
• شرق طهران: تؤكد التقارير حرق مبنى للنظام بالكامل خلال الاحتجاجات.
كرج: «أنتم داعش!» – الشعب يواجه الباسيج في فرديس في فرديس، حي في كرج (شمال إيران) حيث ارتكب النظام مذبحة وحشية قبل 24 ساعة فقط، رفض الشعب الاستسلام. استؤنفت التجمعات الليلية بهتافات معادية للنظام بشدة. واجه المتظاهرون قوات الباسيج الباراميليتارية مباشرة، هاتفين «باسيجي، حرس ثوري، أنتم داعشنا»، مرسومين مقارنة مباشرة بين أساليب النظام والإرهاب. هتفوا أيضاً «لن يكون لنا وطن حتى يرحل الملالي!».
استؤنفت الاحتجاجات أيضاً في حي كلشهر، مما يثبت أن القمع في محافظة البرز فشل في إسكات المطالبة بالحرية.
مشهد: حرق الحوزات المستخدمة من الباسيج في مشهد، أخذت الانتفاضة منعطفاً نارياً. في الليلة الثالثة عشرة، تجمع حشود هائلة للمطالبة بإسقاط الملالي. في عمل تحدٍ كبير ضد آلة النظام الأيديولوجية والقمعية، أحرق المتظاهرون مباني النظام، بما في ذلك الحوزات التي تُستخدم كمراكز تجمع وإيواء لوحدات الباسيج. ترددت هتافات «الموت لخامنئي» و«الموت للديكتاتور» عبر المدينة.
شيراز: حواجز و«عام الدم» في شيراز (جنوب إيران)، تصاعدت الاحتجاجات إلى الليل. تظهر لقطات من المدينة متظاهرين ينشئون حواجز ويشعلون النيران للسيطرة على الشوارع. هتف المتظاهرون «هذا عام الدم، سيد علي [خامنئي] سيسقط!» و«الموت للديكتاتور!».
وسط إيران: أصفهان، قم، وفولادشهر تنضم لليل تستمر الانتفاضة في التمسك بموقفها في وسط إيران.
• أصفهان: استمرت الاحتجاجات الليلية بهتاف «الموت للديكتاتور!».
• قم: في قلب النظام الديني، تجمع سكان حي زنبيل آباد لتجمعات احتجاجية هاتفين «الموت للديكتاتور!».
• فولادشهر: انضم السكان إلى الليلة الثالثة عشرة للانتفاضة الوطنية بتجمعات احتجاجية.
إرسال التعليق