من يوم حقوق الإنسان: إيران أخطر بؤرة لانتهاكات الحقوق وتمويل الإرهاب في المنطقة
ميلان زيفر: قمع النساء والأقليات وتمويل الإرهاب يجعل النظام الإيراني مصدراً رئيسياً لزعزعة الأمن الإقليمي والعالمي
قمع النساء والأقليات وتمويل الإرهاب يجعل النظام الإيراني مصدراً رئيسياً لزعزعة الأمن الإقليمي والعالمي. جاء ذلك في كلمة عضو البرلمان الأوروبي “ميلان زيفر” خلال المؤتمر الذي عُقد في البرلمان الأوروبي في بروكسل بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، والذي شهد حضوراً بارزاً للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إلى جانب شخصيات أوروبية رفيعة المستوى. وقد ركز المؤتمر على تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران وضرورة التخلي عن سياسة الاسترضاء، حيث أكد “زور” في كلمته الافتتاحية على ضرورة تبني سياسة أوروبية حازمة تجاه طهران.
وفيما يلي الترجمة الكاملة لكلمة المتحدث الرئيسي، السيد ميلان زور:
ميلان زيفر – الرئيس المشارك لمجموعة “أصدقاء إيران الحرة” في البرلمان الأوروبي
عضو البرلمان الأوروبي، ووزير التعليم والرياضة السابق في سلوفينيا
أصحاب السعادة، السيدة مريم رجوي، أيها السيدات والسادة، الزملاء الأعزاء، والضيوف الكرام، مرحبًا بكم وشكرًا لانضمامكم إلينا في يوم حقوق الإنسان.
قبل سبعة وسبعين عاماً، اعتمدت الأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مؤكدة على الحقوق المطلقة لكل إنسان. هذا اليوم هو لحظة نجدد فيها التزامنا بالحرية والكرامة والعدالة للجميع. وهذا العام، نركز انتباهنا على واحد من أكبر تحديات حقوق الإنسان في العالم: إيران.
إن القمع المنهجي للنساء والطلاب والصحفيين والأقليات، إلى جانب تمويل طهران للجماعات المتطرفة والميليشيات الوكيلة في العالم، قد حوّل النظام الإيراني إلى مصدر رئيسي لانعدام الأمن، وليس فقط على المستوى الإقليمي. منذ انتخابي لأول مرة كعضو في البرلمان الأوروبي عام 2009، وأنا أدعم المقاومة الإيرانية وحركة السيدة رجوي. لقد حدثت تغييرات كثيرة منذ ذلك الحين، لكن وحشية النظام ظلت قائمة.
لقد وصم النظام الإيراني بعضنا بالإرهاب، وتم إدراجنا في القائمة السوداء لهذا النظام. حتى أن صديقنا أليخو (فيدال كوادراس) تعرض لإطلاق نار. ولكن، مثل صديقي بيتراس وآخرين، وقفنا دائمًا إلى جانب الضحايا. والشعب الإيراني كان ضحية لفترة طويلة جداً.
إنه لشرف لنا أن يكون معنا اليوم مجموعة رائعة من المتحدثين، وأعضاء البرلمان الأوروبي، والخبراء المحترمين، وحتى رؤساء وزراء سابقين. إن حضوركم يؤكد على جدية حوارنا، وفوق كل شيء، إنه لشرف عظيم أن نرحب بالسيدة مريم رجوي، زعيمة المقاومة الديمقراطية الإيرانية. إن شجاعتها مصدر إلهام حقيقي لكل من يؤمن بالحرية.
آمل بصدق ألا يبقى حوارنا اليوم رمزياً فقط. آمل أن يكون هذا الحوار مثمراً وأن يساهم في تشكيل سياسة أوروبية أكثر جدية ومبدئية تجاه إيران. لفترة طويلة جداً، ظلت أجزاء من أوروبا عالقة في أنماط الاسترضاء، على أمل أن يصبح النظام معتدلاً بطريقة ما. لكن أحداث السنوات الأخيرة أظهرت أن هذا النهج غير فعال. الشعب الإيراني يستحق الأفضل، ويجب على أوروبا أن تعمل بشكل أفضل.
أيها الأصدقاء الأعزاء، أشكركم مرة أخرى على حضوركم، وأشكركم بشكل خاص على وقوفكم بحزم إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية.
إرسال التعليق